فهرس الكتاب

الصفحة 1563 من 6013

إلى يوم القيامة ، بدليل قوله ما بقيت الدنيا قال القاضي: ووجه ذلك إما بأن يخلق الله تعالى مكان كل ححبةٍ ، تقتطف حبة أخرى كما ورد في خواص ثمر الجنة أو بأن يتولد من حبه إذا غاص في الأرض مثله في الزرع ، فيبقى نوعه ما بقيت الدنيا فيؤكل منه قال الخطابي: سبب تركه عليه الصلاة والسلام تناول العنقود ، أنه لو تناوله ورآه الناس لكان إيمانهم بالشهادة لا بالغيب ، فيرتفع التكليف قال تعالى: 16 ( { يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا ايمانها } ) [ الأنعام 158 ] . اه . والمراد بالبعض طلوع الشمس من مغربها . ( ورأيت النار ) أي حين رأيتموني تأخرت عرضت عليّ النار فتأخرت خشية أن يصيبني ، من حرارتها ( فلم أر كاليوم ) أي مثل اليوم ( منظرًا قط ) أي لم أر منظرًا مثل منظر اليوم فهو صفة منظرًا فلما قدم نصب على الحال . ( أفظع ) أي أشد وأكره وأخوف قال الطيبي: أي لم أر منظرًا مثل المنظر ، الذي رأيته اليوم أي رأيت منظرًا مهولًا فظيعًا ، والفظيع الشنيع ( ورأيت أكثر أهلها ) أي من المسلمين أو مطلقًا ( النساء ) قد يشكل عليه ما جاء في حديث الطبراني أن أدنى أهل الجنة يمسي على زوجتين من نساء الدنيا ، فكيف يكن مع ذلك أكثر أهل النار ، وهن أكثر أهل الجنة ؟ وجوابه أنهن أكثر أهلها ابتداء ، [ ثم يخرجن ويدخلن الجنة فيصرن أكثر أهلها انتهاءً ] أو المراد أنهن [ [ أكثر ] أهلها بالقوّة ثم يعفو الله عنهنَّ هذا ولا بدع أنهن يكنَّ أكثر أهلهما ، لكثرتهنَّ والله أعلم ( قالوا ) وفي نسخة صحيحة فقالوا ( بم ) أي بسبب أي شيءٍ من الأعمال ( يا رسول الله قال: بكفرهن قيل: يكفرن بالله قال يكفرن العشير ، ) أي الزوج المعاشر ( ويكفرن الإِحسان ) قال الطيبي: جملة معطوفة على الجملة السابقة على طريق أعجبني زيد وكرمه . اه . والمراد بالكفر هنا ضد الشكر وهو الكفران وبيانه قوله . ( لو أحسنت ) الخطاب عام لكل من يتأتى منه الإِحسان ( إلى إحداهن الدهر ) أي جميع الزمان أو الزمن الطويل ( ثم رأت منك شيئًا ) أي يسيرًا من المكاره ، وأمرًا حقيرًا من الإِساءة والشر ( قالت ما رأيت منك خيرًا قط ) أي في جميع ما مضى من العمر ( متفق عليه ) قال ميرك: ورواه أبو داود والنسائي .

( 1483 ) ( وعن عائشة نحو حديث ابن عباس ) برفع نحو أي مثل حديثه في المعنى ( وقالت: ثم سجد فأطال السجود ، ثم انصرف وقد انجلت الشمس ) أي انكشفت ( فخطب الناس ) أي أراد أن يخطب الناس ( فحمد الله ) أي شكره وأثنى عليه ثم قال إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت