فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 6013

أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمنة أهل الأرض ، الحديث فهن أحق بهذا المعنى من غيرهن ، فكانت وفاتهنَّ سالبة للأمنة وزوال الأمنة موجب الخوف . ( فاسجدوا ) أي صلوا وقيل: أراد السجود فحسب قال الطيبي: هذا مطلق فإن أريد بالآية خسوف الشمس ، والقمر فالمراد بالسجود الصلاة وإن كانت غيرها كمجيء الريح الشديدة ، والزلزلة وغيرهما فالسجود هو المتعارف ، ويجوز الحمل على الصلاة أيضًا لما ورد كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة . اه . قال ابن الهمام: وفي مبسوط شيخ الإِسلام قال في ظلمة ، أو ريح شديدة الصلاة حسنةٌ وعن ابن عباس أنه صلى لزلزلة بالبصرة ( وأي آية أعظم من ذهاب أزواج النبي ) لأنهنّ ذوات البركة فبحياتهن يدفع العذاب عن الناس ، ويخاف العذاب بذهابهنّ فينبغي الالتجاء إلى ذكر الله والسجود عند انقطاع بركتهنَّ ليندفع العذاب ، ببركة الذكر والصلاة . ( رواه أبو داود والترمذي ) وقال: حسنٌ غريبٌ لا نعرفه إلا من هذا الوجه نقله ميرك .

3 3( الفصل الثالث )3

( 1492 ) ( عن أبي بن كعب قال: انكسفت الشمس على عهد رسول الله ، فصلى بهم ) أي صلاة الكسوف ( فقرأ سورة ) وفي نسخة بسورة ( من الطول ) بضم الطاء وتكسر وبفتح الواو قال الطيبي: جمع الطولي كالكبرى والكبر ( وركع خمس ركعاتٍ ) أي ركوعاتٍ ( وسجد سجدتين ثم قام الثانية ) بالنصب على نزع الخافض وفي نسخة إلى الثانية ( فقرأ بسورة ) بالباء لا غير ( من الطول ثم ركع خمس ركعاتٍ وسجد سجدتين ثم جلس كما هو ) أي كائنًا على الهيئة التي هو عليها ( مستقبل القبلة ) بالنصب أي جلس بعد الصلاة كجلوسه فيها يعني مستقبل القبلة ( يدعو حتى انجلى كسوفها ) أي انكشف وارتفع والاشكال المتقدم قوي هنا ، حيث صلى بخمس ركوعاتٍ ثم دعا حتى انجلى قال ابن الهمام: والإِمام مخير إن شاء دعا مستقبلًا جالسًا ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت