للتفخيم ويؤيده حديث سعد بن أبي وقاص وكذا حديث النغاشي والمرسل ضعيف لكنه إذا تقوّى بحديث آخر ضعيف قوي ، وصار حسنًا والحديث الذي نحن فيه حسن رواه أبو داود والترمذي ، عن أبي بكرة كذا ذكره الطيبي ( رواه أبو داود والترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب ) وصححه الحاكم ونقل ميرك عن التصحيح ، ورواه ابن ماجه وأحمد وفي إسناده بكار بن عبد العزى تكلم فيه بعض ووثقه آخرون وقال الترمذي: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . اه . وقال البيهقي: وفي الباب حديث عن جابر وجرير وابن عمر وأنس ، وأبي جحيفة عن النبي وهو مروي من فعل أبي بكر وعمر وعلي رضي الله عنهم قلت: وفي الباب أيضًا عن أبي موسى الأشعري ومعاذ بن جبل وعبد الرحمن بن أبي بكر والبراء كلهم عن النبي تم كلامه .
( 1495 ) ( وعن أبي جعفر ) أي محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يكنى أبا جعفر المعروف بالباقر ، وسمي به لأنه تبقر في العلم أي توسع وأما قول ابن حجر عن أبي جعفر أي محمد الصادق فغفلة لأن الصادق لقب ابنه ، أما هو فلقبه الباقر ( أن النبي رأى رجلًا من النغاشين ) بضم النون وتخفيف الياء وفي نسخة بتشديدها قال ميرك: النغاشي بتشديد الياء ، والنغاش بحذفها هو القصير جدًا الضعيف الحركة الناقص الخلقة . اه . وقيل: المبتلى وقيل: المختلط العقل ، وفي المصابيح رجلًا نغاشيًا قال بعض الشراح: وروى نغاشيًا بالياء المشددة ( فخر ) أي وقع ساجدًا ، قال المظهر: السنة إذا رأى مبتلى أن يسجد شكرًا لله على أن عافاه الله تعالى من ذلك البلاء ، وليكتم السجود وإذا رأى فاسقًا فليظهر السجود لينتبه ويتوب . ه وروى أن الشبلي رأى واحدًا من أبناء الدنيا ، فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به . ( رواه الدارقطني مرسلًا ) لأن أبا جعفر لم يدرك النبي وإنما سمع أباه زين العابدين وجابر بن عبد الله ، لكن اعتضد بشواهد أكدته منها أن النبي سجد لرؤية زمن وأنه سجد لرؤية قردٍ . وفي شرح السنة لفظ المصابيح ) وفي نسخة بلفظ المصابيح يعني نغاشًا بدل من النغاشين .
( 1496 ) ( وعن سعد بن أبي وقاص ) أحد العشرة ( قال خرجنا مع رسول الله من مكة