فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( 1501 ) ( وعن أنس قال أصابنا ) أي حصل لنا ونزل علينا ( ونحن مع رسول الله ) حال من المفعول أو الفاعل ( مطر قال ) أي أنس ( فحسر ) أي كشف ( رسول الله ثوبه ) أي عن بدنه قاله الطيبي . والأظهر عن رأسه ، لكن في رواية الحاكم ، حسر ثوبه عن ظهره ( حتى أصابه من المطر ) وروى الشافعي باسناد ضعيف ، أنه كان إذا سأل السيل قال اقربوا بنا إلى هذا الذي جعله الله طهر فنتطهر منه ، ونحمد الله عليه وقد سئل ابن عباس عن ذلك فقال أو ما قرأت: 16 ( { وأنزلنا من السماء ماءً مباركًا } ) [ ق صلى الله عليه وسلم
1764 9 ]. فأحب أن ينالني من بركته ( فقلنا يا رسول الله لم صنعت هذا ) أي ما الحكمة فيه ( قال لأنه ) أي المطر الجديد ( حديث عهد بربه ) أي جديد النزول بأمر ربه فيكون كالطفل الصغير ، والنبت والزهر في الربيع ما اختلط بالمخلطين ، ولا تؤثر فيه مباشرة العاصين أو لكونه نعمة مجددة ولذا قيل: لكل جديد لذة ، أو لأنه بمنزلة الرسول والقاصد من عند الملك إلى من شاء من عباده ، فيجب تعظيمه وتكريمه أو لأن فيه إيماءً إلى قرب العهد من عالم العدم ، الذي يتمناه الخائفون وينتهي إليه السالكون الفانون فالجنسية علة الضم ، والله أعلم قال التوربشتي: أراد أنه قريب عهده ، بالفطرة وأنه هو الماء المبارك الذي أنزله الله تعالى من المزن ساعتئذ ، فلم تمسه الأيدي الخاطئة ولم تكدره ملاقاة أرض عبد عليها غير الله وأنشد شيخنا شيخ الإسلام . % (
تضوّع أرواح نجد من ثيابهم %
عند القدوم لقرب العهد بالدار قال المظهر: فيه تعليمٌ لأمته أن يتقربوا ويرغبوا فيما فيه خير ، وبركة . اه . ويسن الدعاء عند نزول المطر لأنه يستجاب حينئذ كما في خبر رواه الشافعي ، وآخر رواه البيهقي وفي رواية أن رؤية الكعبة ، كذلك ويستحب أن يقول مطرنا بفضل الله ورحمته . ( رواه مسلم ) .
( 1502 ) ( عن عبد الله بن يزيد قال: خرج رسول الله إلى المصلى فاستسقى وحوّل