فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رداءه حين استقبل القبلة ، فجعل ) أي ألقى ( عطافه ) أي جانب ردائه ( الأيمن على عاتقه الأيسر ، وجعل عطافه الأيسر على عاتقه الأيمن ) في النهاية العطاف هو الرداء وإنما أضاف العطاف إلى الرداء لأنه أراد أحد شقي العطاف فالهاء ضمير الرداء ويجوز أن يكون للرجل ، أي للنبي ويريد بالعطاف جانب الرداء قال التوربشتي: سمي الرداء عطافًا لوقوعه على العطفين ، وهما الجانبان . ثم ( دعا الله ) ليس في هذا الحديث ذكر الصلاة ( رواه أبو داود ) واللفظ له ورواه البقية من الأربعة أيضًا بألفاظ قريبة المعنى ذكره ميرك .
( 1503 ) ( وعنه ) أي عن عبد الله ( قال: استسقى رسول الله وعليه خميصة ) أي كساء أسود ، مربع له علمان في طرفيه من صوف وغيره وفي النهاية هو ثوب خز أو صوف معلم ، وقيل: لا يسمى بها إلا أن تكون سوداء معلمة ( له ) أي للنبي ( سوداء ) صفةٌ لخميصة وفيه تجريدٌ ( فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها فلما ثقلت ) أي عسرت عليه ( قلبها ) بتشديد اللام وقيل: بتخفيفها ( على عاتقيه ) أي جعل أسفلها أعلاها على عاتقيه كذا قاله ابن الملك . وهو غير مستقيم ، والصواب كما قال بعضهم: أي لم يجعل أسفلها أعلاها بل جعل ما على كتفه الأيمن ، على عاتقه الأيسر قال الزيلعي ومخرج الهداية: زاد الإِمام أحمد ، وحوّل الناس معه قال الحاكم على شرط مسلم . اه . قال ابن الهمام: قال في الهداية: أنه لم ينقل أنه أمرهم بذلك فنقل أنهم فعلوا ذلك لا يمسه وأجيب بأن تقريره إياهم ، إذ حوّلوا أحد الأدلة وهو مدفوع بأن تقريره الذي هو من الحجج ما كان من علمه ولم يدل شيءٌ مما روى على علمه بفعهلم ، ثم تقريره بل اشتمل على ما هو ظاهر في عدم علمه به ، وهو ما تقدم من رواية أنه إنما حوّلوا بعد تحويل ظهره إليهم . اه . ومحل التحويل الخطبة الثانية وعن أبي يوسف أنه يشرع للإمام دون المأمومين . ( رواه أحمد وأبو داود ) .
( 1504 ) ( وعن عمير ) بالتصغير ( مولى آبي اللحم ) بالمد اسم رجل من قدماء الصحابة