فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سمي بذلك لإمتناعه من أكل اللحم ، أو لحم ما ذبح على النصب في الجاهلية ، اسمه عبد الله بن عبد الملك استشهد يوم حنين قيل: هو الذي يروي هذا الحديث ولا يعرف له حديث سواه وعمير يروي عنه وله أيضًا صحبة ( أنه رأى النبي يستسقي عند أحجار الزيت ) وهو موضع بالمدينة من الحرة ، سميت بذلك لسواد أحجارها بها كأنها طليت بالزيت . ( قريبًا من الزوراء ) بفتح الزاي المعجمة موضع ( قائمًا يدعو يستسقي ) حالان أي داعيًا مستسقيًا ( رافعًا يديه قبل وجهه ) بكسر القاف وفتح الموحدة أي قبالته أي تارة وتارة فلا ينافي ما تقدم ( لا يجاوز بهما ) أي بيديه حين رفعهما ( رأسه ) لا ينافي ما مر عن أنس أنه كان يبالغ في الرفع للإستسقاء ، لإحتمال أن ذلك أكثر أحواله ، وهذا في نادر منها أو بالعكس . ( رواه أبو داود وروى الترمذي والنسائي نحوه ) أي معناه .
( 1505 ) ( وعن ابن عباس قال: خرج رسول الله يعني في الاستسقاء ) ، أي يريد ابن عباس أنه عليه الصلاة والسلام خرج في دعاء الاستسقاء ، وهو من كلام الراوي ( متبذلًا ) بتقديم التاء على الموحدلا أي لابسًا ثوب البذلة في النهاية التبذل ترك التزين ، على جهة التواضع . اه . والأظهر أنه على جهة إظهار الافتقار ، وإرادة جبر الانكسار ، ولئلا يكون مكررًا مع قوله . ( متواضعًا ) في الظاهر ( متخشعًا ) في الباطن ( متضرعًا ) باللسان في أنواع الذكر ( رواه الترمذي ) وقال: حسن صحيح نقله ميرك ( وأبو داود والنسائي وابن ماجه ) .
( 1506 ) ( وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ) أي عن عبد الله بن عمرو بن العاص وقد سبق تحقيقه ( قال: كان النبي إذا استسقى قال اللهم اسق ، ) بهمزة الوصل أو القطع ( عبادك ) يشمل الرجال والنساء ، والعبيد والإماء . ( وبهيمتك ) أي بهائمك من جميع دواب الأرض وحشراتها ( وانشر ) بضم الشين أي ابسط ( رحمتك واحي بلدك الميت ) أي بإنبات