فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الأرض بعد موتها أي يبسها ( رواه مالك وأبو داود ) .
( 1507 ) ( وعن جابر قال: رأيت رسول الله يواكىء ) المواكأة والتوكؤ والاتكاء الاعتماد ، والتحامل على الشيء في النهاية أي يتحامل على يديه أي يرفعهما ويمدهما في الدعاء ومنه التوكؤ على العصا وهو التحامل عليها هكذا قال الخطابي: في معالم السنن . ( فقال اللهم اسقنا ) بالوصل والقطع ( غيثًا ) أي مطرًا ( مغيثًا ) بضم أوّله أي معينًا من الإغاثة بمعنى الإعانة ، وفي رواية قبله هنيئًا ( مريئًا ) بفتح الميم والمد ويجوز إدغامه أي هنيئًا محمود العاقبة لا ضرر فيه من الغرق والهدم ، وصح في مسلم اللهم أغثنا قال القاضي: عن بعضهم وما هنا من الإغاثة بمعنى المعونة وليس من طلب الغيث ويحتمل أنه [ من ] طلبه أي هيىء لنا غيثًا في النهاية يقال: مرأني الطعام وأمرأني إذا لم يثقل على المعدة ، وانحدر عنها طيبًا قال التوربشتي: ويحتمل مريئًا بفتح الميم والياء أو بضم الميم وكسر الياء مدرارًا من قولهم ناقة مرىء كثيرة اللبن ، ولا أحققه رواية . ( مريعًا ) بفتح الميم ويضم أي كثير في شرح السنة ذا مراعة وخصب ويروي مربعًا بالباء أي بضم الميم ، أي منبتًا للربيع المغني عن الارتياد لعمومه والناس يربعون حيث شاؤوا ولا يحتاجون إلى النجعة ، ويروي مرتعًا أي بفتح الميم والتاء أي ينبت به ما يرتفع الإبل وكل خصب مرتع ، ومنه يرتع ويلعب ذكره الطيبي . وقال بعضهم: مريعًا أي خصيبًا فعيلٌ من مرع الأرض ، بالضم مراعة أي صارت كثيرة الماء والنبات وقيل: مريعًا بضم الميم أي مخصبًا من أمرع بالمكان إذا أخصب أو غيثًا كثير النماء ، ذا ريع من أراعت الإبل إذا كثرت أولادها ومربعًا مفعل من الربع أي موضع إقامة ومربعًا بضم الميم ، أي مقيمًا للناس ، مغنيًا لهم ، عن الارتياد لعمومه جميع البلاد من أربع بالمكان إذا أقام به وقيل: منبتًا للربع وهو النبات الذي يرعاه الشاء في الربيع . ( نافعًا غير ضار ) تأكيدٌ ( عاجلًا غير آجل ) مبالغة ( قال ) أي جابر ( فأطبقت ) على بناء الفاعل وقيل بالمفعول ( عليهم السماء ) يقال: أطبق إذا جعل الطبق على رأس شيء ، وغطاه به أي جعلت عليهم السحاب كطبق قيل: أي ظهر السحاب في ذلك الوقت ، وغطاهم السحاب كطبق فوق رؤوسهم ، بحيث لا يرون السماء من تراكم السحاب وعمومه الجوانب . وقيل: أطبقت بالمطر الدائم يقال: أطبقت عليه الحمى ، أي دامت وفي شرح السنة أي ملأت والغيث المطبق هو العام الواسع ، قال الطيبي: عقب المغيث ، وهو المطر الذي يغيث الخلق من القحط بالغيث على الإسناد المجازي ، والمغيث في الحقيقة هو