فهرس الكتاب

الصفحة 1594 من 6013

تكلف بعيدٌ لا حاجة إليه ، فأرسلت مبني للمفعول فيهما كما هو المحفوظ أو للفاعل . اه . وفيه أنه لا مانع من احتمال ما قاله مع أنه موجودٌ في بعض النسخ على ذلك المنوال فيكون متضمنًا لنكتة شريفة يعرفها أهل الأذواق ، والأحوال . ( وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به ) على بناء المفعول في جميع النسخ وكتب ميرك فوقه صح إشارة إلى عدم الخلاف . ( وإذا تخيلت السماء ) أي تغيمت وتخيل منها المطر قال الطيبي: السماء هنا بمعنى السحاب ، وتخيلت السماء إذا ظهر في السماء أثر المطر وفي النهاية ، ومنه إذا رأى المخيلة أقبل وأدبر المخيلة ، موضع الخيال وهو الظن كالمظنة ، وهي السحابة الخليقة بالمطر . ( تغير لونه ) من خشية الله ومن رحمته على أمته ، وتعليمًا لهم في متابعته . ( وخرج ) من البيت تارة ( ودخل ) أخرى ( وأقبل وأدبر ) فلا يستقر في حالٍ من الخوف ( فإذا ) وفي نسخة بالواو ( مطرت ) أي السحاب يقال: مطرت السماء وأمطرت بمعنى ( سرى عنه ) أي كشف الخوف وأزيل عنه في النهاية يقال: سروت الثوب وسريته إذا خلعته ، والتشديد فيه للمبالغة وتجويز ابن حجر التخفيف مخالفٌ للأصول ( فعرفت ذلك ) أي التغير ( عائشة فسألته ) أي عن سببه ( فقال لعله يا عائشة ) قيل: لعل هذا المطر والظاهر لعلَّ هذا السحاب ( كما قال قوم عادٍ ) الإضافة للبيان أي مثل الذي قال في حقه قوم عاد هذا عارضٌ ممطرنا قال تعالى ( 16( { فلما رأوه } ) ) أي السحاب ( 16( { عارضًا } ) ) أي سحابًا عرض ( 16( { مستقبل أوديتهم } ) ) أي صحاريهم [ ومحال مزارعهم ] ( 16( { قالوا } ) ) ظنًا أنه سحاب ينزل منه المطر ( 16( { هذا عارض ممطرنا } ) ) أي سحاب عرضٌ ليمطر قال تعالى ردًا عليهم [ بل هو ما استعجلتم به أي من العذاب ريح فيها عذاب أليم تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين ] فظهرت منه ريح فأهلكتهم ، فلا يجوز لأحد أن يأمن من عذاب الله تعالى ( وفي رواية ويقول إذا رأى المطر رحمة ) بالنصب أي اجعله رحمة ولا عذابًا وبالرفع أي هذه رحمة ( متفق عليه ) فيه نظر لأن الحديث من أفراد مسلم كما يفهم من كلام الشيخ الجزري في التصحيح ، حيث قال: رواه مسلم وأبو داود والنسائي [ ذكره ] ميرك . وفي الحصن إذا رأى المطر قال اللهم صيبًا نافعًا رواه البخاري .

( 1514 ) ( وعن ابن عمر قال: قال رسول الله: مفاتيح الغيب ) قيل: هو جمع مفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت