فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 6013

فيكون جهنميًا فهو كقوله إنما يجرجر في بطنه نار جهنم . اه . والأظهر أن يقال: إنه لم يشرب في الآخرة مدة عذابه ، أو وقت وقوفه وحسابه أو في الجنة مدة ينسى مدة شرابه ، ونظير ذلك ما صح في الحرير من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ، وفي الخمر من شربها في الدنيا لم يشربها في الآخرة قيل: ويمكن أن يخلق الله آنية وشرابًا ولباسًا غير ما ذكر لمن حرمه ويكون نقصًا في مرتبته ، لا عقابًا في حقه . ( متفق عليه ) قال ميرك: واللفظ للبخاري وقال مسلم: وإفشاء السلام وهو يحتمل السلام ، ورده ورواه النسائي وابن ماجه .

( 1527 ) ( وعن ثوبان قال: قال رسول الله: إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل ) من ابتداء شروع العيادة ( في خرفة الجنة ) بضم الخاء وسكون الراء أي في روضتها أو في التقاط فواكه الجنة ، ومجتناها في النهاية خرف الثمرة جناها والخرفة اسم ما يخرف من النخيل ، حين يدرك وفي حديث آخر عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجع والمخارف جمع مخرف بالفتح ، وهو الحائط من النخيل يعني أن العائد فيما يحوزه من الثواب كأنه على نخيل الجنة ، يخرف ثمارها قال القاضي: وهو الحائط من النخيل يعني أن العائد فيما يحوزه من الثواب كأنه على نخيل الجنة ، يخرف ثمارها قال القاضي: الخرفة ما يجتنى من الثمار وقد تجوز بها البستان من حيث أنه محلها وهو المعنى بها بدليل ما روى على مخارف الجنة ، أو على تقدير المضاف أي في مواضع خرفتها . ( حتى يرجع ) قال ابن الملك: شبه ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يحوز المخترف من الثمار أو المراد أنه بسعيه إليه يستوجب الجنة ، ومخارفها بإطلاق اسم المسبب على السبب . ( رواه مسلم ) قال ميرك: وأحمد وابن ماجه .

( 1528 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: إن الله تعالى يقول يوم القيامة ) على لسان ملك أو بلا واسطة بالوحي العام ، أو بالإِلهام في قلوب الأنام أو بلسان الحال معاتبًا لابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت