فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 6013

مبني على شروطٍ لا بدَّ من تحققها . ( إلا أن يكون قد حضر أجله ) أي فيهوّن الله عليه الموت ، ويحصل له شفاء الباطن حتى يلقى الله بقلب سليم . ( رواه أبو داود والترمذي ) قال ميرك: ورواه النسائي في اليوم والليلة ، وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين .

( 1554 ) ( وعنه ) أي عن ابن عباس ( أن النبي كان يعلمهم من الحمى ) أي من أجلها ( ومن الأوجاع كلها أن يقولوا ) أي المرضى أو عوّادهم ( بسم الله الكبير ) أي شأنه والعلي برهانه . ( أعوذ بالله ) هذا لفظ ابن أبي شيبة في المصنف ، وفي أكثر الأصول نعوذ بالله ( العظيم من شر كل عرق ) بالتنوين ( نعار ) أي فوّار الدم يقال نعر العرق ينفر بالفتح فيهما إذا فار منه الدم استعاذ لأنه إذا غلب لم يمهل ، وقيل: سائل الدم وقيل مضطرب وقال الطيبي: نعر العرق بالدم ، إذا ارتفع وعلا وجرح نعار ، ونعور إذا صوّت دمه عند خروجه . اه . وقال الترمذي [ ويروي ] عرق نعار ( ومن شر حر النار رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل وهو يضعف في الحديث ) قال القرطبي: هو متروك وقال السيوطي: أخرجه ابن أبي شيبة والترمذي وابن ماجه وابن أبي الدنيا وابن السني في عمل اليوم والليلة ، والحاكم وصححه والبيهقي في الدعوات ولعدم اطلاع ابن حجر على ذلك قال: يسن ذكر ذلك للعائد لأن الضعيف حجةٌ في مثل ذلك اتفاقًا ( وعن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله يقول من اشتكى ) أي شكا ( منكم شيئًا ) أي من الوجع ( أو اشتكاه ) الضمير عائد إلى شيئًا ( أخ له فليقل ) أي المشتكي أو أخوه العائد ( ربنا الله ) قال زين العرب: في النسخ بالرفع وفي شرح قال: إنه بالنصب والله بدل منه ( الذي ) صفة موضحة ( في السماء ) أي رحمته أو أمره أو ملكه العظيم ، أو الذي معبود في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت