فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عدوًّا ) أي الكفار أو إبليس وجنوده ، ويكثر فيهم النكاية بالإِيلام ، وءقامة الحجة والإلزام بالجزم ، وروى بالرفع بتقدير فهو ينكأ من النكء بالهمزة من حد منع ومعناه الخدش وينكىء من النكاية من باب ضرب أي التأثير بالقتل والهزيمة ، كذا ذكره بعض الشراح لكن الرسم لا يساعد الأخير ، وفي الصحاح نكأت القرحة أنكأها نكأ إذا قشرتها ، وفي النهاية [ نكيت ] في العدوّ أنكى نكاية فإنا نأك إذا أكثرت فيهم الجراح ، والقتل فوهموا لذلك وقد يهمز قال الطيبي: ينكأ مجزوم على جواب الأمر ، ويجوز الرفع أي فإنه ينكأ وقال ابن الملك: بالرفع في موضع الحال أي يغزو في سبيلك ( أو يمشي ) بالرفع أي أو هو يمشي قال ميرك: وكذا ورد بالياء وهو على تقدير ينكأ بالرفع ظاهر وعلى تقدير الجزم ، فهو وارد على قراءة من يتق ويصبر . ( لك ) أي لأمرك وابتغاء وجهك ( إلى جنازة ) بالفتح ويكسر أي اتباعها للصلاة لما جاء في رواية إلى صلاة وهذا توسعٌ شائعٌ قال الطيبي: ولعله جمع بين النكاية وتشييع الجنازة ، لأن الأوّل كدح في إسش
نزال العقاب ، على عدو الله والثاني سعيٌ في ايصال الرحمة إلى ولي الله . اه . أو لأن المقصود من المرض إما كفارة الذنوب ، ورفع الدرجات أو تذكير بالموت والآخرة والعقاب وهما حاصلان له بالعملين المذكورين . ( رواه أبو داود ) قال ميرك: وسكت عليه هو والمنذري ورواه ابن حبان والحاكم .
( 1557 ) ( وعن علي بن زيد عن أمية ) بالتصغير قال السيد: اسم امرأة والد علي بن زيد وليست بأمه قاله في التقريب فما وقع في بعض نسخ الترمذي ، عن أمه خطأ إلا أن يحمل على المسامحة أو المجاز . ( أنها سألت عائشة عن قول الله عزَّ وجلَّ 16( { إن تبدوا } ) ) كذا بلا واو قبل أن ، أي أن تظهروا . ( 16( { ما في أنفسكم } ) ) أي في قلوبكم من السوء ، بالقول أو الفعل . ( 16( { أو تخفوه } ) ) أي تضمروه مع الإصرار عليه إذ لا عبرة بخطور ، الخواطر ( 16( { يحاسبكم به الله } ) ) أي يجازيكم بسركم وعلنكم ، أي يخبركم بما أسررتم وما أعلنتم . ( وعن قوله ) أي تعالى ( 16( { من يعمل } ) ) [ أي ظاهرًا وباطنًا ] ( 16( { سوأ } ) ) أي صغيرًا أو كبيرًا ( 16( { يجزيه } ) ) أي في الدنيا أو العقبى ، إلا ما شاء ممن شاء . ( فقالت ) أي عائشة ( ما سألني عنها ) أي عن هذه المسألة