فهرس الكتاب

الصفحة 1632 من 6013

موصولة أو موصوفة ويمكن أن تكون مصدرية أي بكسبكم الآثام وانتساب الاكتساب إلى الأيدي ، لأن أكثر الأعمال تزاول بها والمعنى ما ظلمناهم ، ولكن ظلموا أنفسهم ( 16( { ويعفوا } ) ) أي فضلًا منه تعالى ( 16( { عن كثير } ) ) أي كثيرٍ من الذنوب أو كثيرٍ من المذنبين ، وتكتب الألف بعد واو يعفو مع أنه مفرد على الرسم القرآني ( رواه الترمذي ) .

( 1559 ) ( وعن عبد الله بن عمرو ) بالواو ( قال: قال رسول الله: إن العبد إذا كان على طريقة حسنة ) أي على جهة المتابعة الشرعية ( من العبادة ) أي نوع من أنواعها ، من النوافل بعد قيامه بالفرائض . ( ثم مرض ) ولم يقدر على تلك العبادة ( قيل ) أي قال الله تعالى كما مر في الرواية الأخرى ودل عليه قوله هنا حتى أطلقه ( للملك الموكل به ) أي صاحب الحسنات ( أكتب له مثل عمله إذا كان طليقًا ) أي مطلقًا من المرض الذي عرض له غير مقيد به من أطلقه إذا رفع عنه القيد أي إذا كان صحيحًا لم يقيده المرض عن العمل ، كذا ذكره ميرك . ( حتى أطلقه ) بضم الهمزة أي أكتب إلى حين أرفع عنه قيد المرض ( أو أكفته ) بفتح الهمز وكسر الفاء أي أقبضه ( إليّ ) في النهاية أي أضمه إلى القبر ومنه قيل: للأرض كفأت قال المظهر: أي أميته قيل: الكفت الضم والجمع ، وهنا مجاز عن الموت . قال ميرك: رواه أحمد باسناد صحيح ليس فيه إلا عاصم القارىء ، روى له الأربعة وأخرج له الشيخان متابعة .

( 1560 ) ( وعن أنس أن رسول الله قال: إذا ابتلى المسلم ببلاء في جسده ، قال: ) أي الله تعالى وفي نسخة قيل: ( للملك ) [ الموكل ] أي صاحب يمينه ( أكتب له صالح عمله ) أي مثله ( الذي كان يعمل ) والظاهر من الحديث أنه يكتب له نفس العمل ، وقيل: ثوابه والأوّل أبلغ ، فإنه يشمل التضاعف . ( فإن شفاه ) أي الله تعالى ( غسله ) بالتشديد ويخفف أي نظفة ( وطهره ) من الذنوب لأن المرض كفرها ، والواو تفسيرية أو تأكيدية أو تنويعية . ( وإن قبضه ) أي أمر بقبضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت