فهرس الكتاب

الصفحة 1633 من 6013

وأماته ( غفر له ) من السيئات ( ورحمه ) بقبول الحسنات ، أو تفضل عليه بزيادة المثوبات . ( رواهما ) أي روى صاحب المصابيح الحديثين السابقين ( في شرح السنة ) قال ميرك: والإِمام أحمد ، كما يفهم من التخريج ، والتصحيح .

( 1561 ) ( وعن جابر بن عتيك ) بفتح العين وكسر التاء كنيته أبو عبد الله الأنصاري ، شهد بدرًا وجميع المشاهد بعدها ذكره المؤلف ( قال: قال رسول الله: الشهادة ) أي الحكمية ( سبع ) بل أكثر كما يعلم من أحاديث أخر ( سوى القتل في سبيل الله ) أي غير الشهادة الحقيقية ( المطعون شهيد ) قال الطيبي: هو إلى آخره بيان للسبع بحسب المعنى ( والغريق شهيد ) إذا كان سفره طاعةً ( وصاحب ذات الجنب ، شهيد ) وهي قرحةٌ أو قروحٌ تصيب الإِنسان ، داخل جنبه ثم تفتح ويسكن الوجع وذلك وقت الهلاك ، ومن علاماتها الوجع تحت الأضلاع وضيق النفس ، مع ملازمة الحمى والسعال وهي في النساء أكثر . ( والمبطون ) من إسهال أو استسقاء أو وجع بطن . ( شهيد وصاحب الحريق ) أي المحرق وهو الذي يموت بالحرق ( شهيد والذي يموت تحت الهدم ) بفتح الدال ويسكن ( شهيد والمرأة تموت بجمع ) بضم الجيم ويكسر وسكون الميم ( شهيد ) في النهاية أي تموت وفي بطنها ولدٌ ، وقيل: تموت بكرًا والجمع بالضم بمعنى المجموع كالذخر بمعنى المذخور ، وكسر الكسائي الجيم أي ماتت مع شيء مجموع فيها غير منفصل عنها ، من حملٍ أو بكارةٍ أو غير مطموثةٍ ذكره الطيبي . وقال بعض الشراح: الجمع بضم الجيم وكسرها ، والرواية بالضم أي تموت وولدها في بطنها وقيل: هو الطلق وقيل بأن تموت بالولادة وقيل: بسبب بقاء المشيمة في جوفها ، وهي المسماة بالخلاص وقيل: معناه تموت بجمع من زوجها أي ماتت بكرًا لم يفتضها زوجها ( رواه مالك وأبو داود والنسائي ) قال ميرك: ورواه ابن ماجه وقال النووي: هذا حديث صحيح وإن لم يخرجه الشيخان بلا خلاف .

( 1562 ) ( وعن سعد قال: سئل النبي أي الناس أشد ) أي أكثر أو أصعب ( بلاءً ) [ أي ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت