فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( 1567 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: لا يزال البلاء ، بالمؤمن ) أي ينزل بالمؤمن الكامل ( أو المؤمنة ) أو للتنويع ووقع في أصل ابن حجر ، بالواو فقال الواو بمعنى أو بدليل أفراد الضمير وهو مخالف للنسخ المصححة ، والأصول المعتمدة . ( في نفسه وماله وولده ) بفتح الواو واللام وبضم فسكون أي أولاده ( حتى يلقى الله ) أي يموت ( وما عليه من خطيئةٍ ) بالهمزة والإدغام أي وليس عليه سيئةٌ لأنها قد زالت بسبب البلاء . ( رواه الترمذي وروى مالك نحوه ) أي بمعناه ( وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ) .
( 1568 ) ( وعن محمد بن خالد السلمي عن أبيه عن جده ) قال ميرك: وكانت له صحبةٌ وقد سماه ابن منده اللجلاج بن حكيم وفي التقريب والد محمد مجهول من الثالثة أخرج له أبو داود ، ولم يسم أباه لكن سماه ابن منده ( قال: قال رسول الله: إن العبد إذا سبقت له ) أي في علم الله أو في قضائه وقدره ( من الله منزلة ) أي مرتبة عالية في الجنة ( لم يبلغها بعمله ) لعجزه عن العمل الموصل إليها ، وفيه دليل على أن الطاعات سبب للدرجات قيل: ودخول الجنة بفضل الله تعالى وايمان العبد ، والخلود بالنية . ( ابتلاه الله في جسده ، أو في ماله أو في ولده ) أو في الموضعين للتنويع باعتبار الأوقات ، أو باختلاف الأشخاص . ( ثم صبره ) بالتشديد أي رزقه الصبر ( على ذلك ) مستفاد من قوله تعالى: 16 ( { واصبر وما صبرك إلا بالله } ) [ النحل 127 ] . ( حتى يبلغه ) الله بالتشديد وقيل: بالتخفيف قال الطيبي: حتى هذه إما للغاية وإما بمعنى كي والمعنى حتى يوصله الله تعالى . ( المنزلة ) أي المرتبة العليا ( التي سبقت له ) أي إرادتها ( من الله ) تعالى شأنه وتوالى إحسانه ( رواه أحمد وأبو داود ) .
( 1569 ) ( وعن عبد الله بن شخير ) بكسر الشين وتشديد المعجمة ( قال: قال رسول الله: مثل ) بضم الميم وتشديد المثلثة أي صوّر وخلق ( ابن آدم ) وقيل: مثل ابن آدم بفتحتين