فهرس الكتاب

الصفحة 1645 من 6013

متصلة بما بعدها . ( رواه مالك مرسلًا ) لأن يحيى بن سعيد تابعي وكان إمامًا من أئمة الحديث ، والفقه عالمًا ورعًا صالحًا زاهدًا ، مشهورًا بالثقة والدين ذكره المؤلف .

( 1579 ) ( وعن شداد بن أوس ) هو ابن أخي حسان بن ثابت قال عبادة بن الصامت ، وأبو الدرداء: كان شداد ممن أوتي العلم والحكم ، ذكره المؤلف في الصحابة . ( والصنابحي ) بضم الصاد المهملة وتخفيف النون والباء الموحدة والحاء المهملة منسوب إلى صنابح بن زاهر بطن من مراد اسمه عبد الله وقيل: أبو عبد الله وقال ابن عبد البر: الصواب عندي أن الصنابحي أبو عبد الله التابعي لا عبد الله الصحابي ، قال: أبو عبد الله الصنابحي غير معروف في الصحابة ، والصنابحي قد أخرج حديثه مالك في الموطأ والنسائي في سننه كذا ذكره المصنف . ( إنهما دخلا على رجل مريض يعودانه فقالا له كيف أصبحت ) فيه أن العيادة في أوّل النهار ، أفضل ( قال أصبحت بنعمة ) أي مصحوبًا بنعمةٍ عظيمةٍ وهي نعمة الرضا ، والتسليم للقضاء . ( قال شداد: أبشر بكفارات السيئات ) أي المعاصي ( وحط الخطايا ) أي وضع التقصيرات في الطاعات ، والعبادات . ( فإني سمعت رسول الله يقول إن الله عزَّ وجلَّ يقول إذا أنا ) فائدته تقديم الحكم ، وبيان مزيد الاعتناء به ، وأنه ينبغي أن يرضى به لعظم فائدته . ( ابتليت عبدًا من عبادي مؤمنًا ) نعت أو حال ( فحمدني على ما ابتليته ) أي به من مرضٍ أو وجعٍ ( فإنه يقوم من مضجعه ) [ أي مرقده ] ( ذلك ) أي الذي هو فيه والمراد من مرضه سمى باسم ملازمه غالبًا وهو متجرد باطنًا عن ذنوبه . ( كيوم ولدته أمه ) بفتح الميم وفي نسخة بالجر أي كتجرده ظاهرًا في وقت ولدته أمه . ( من الخطايا ) قال الأبهري: ظاهره أن المرض يكفر الذنوب جميعًا ، إذا حمد المريض على ابتلائه لكن الجمهور خصوا ذلك بالصغائر ، للحديث الذي تقدم في كتاب الصلاة من قوله ، كفاراتٌ إذا اجتنبت الكبائر فحملوا المطلقات الواردة في التكفير على المقيد . ( ويقول الرب تبارك وتعالى أنا قيدت عبدي ) أي حبسته بالمرض ( وابتليته ) أي امتحنته ليظهر منه الشكر ، أو الكفر ( فاجروا له ) أمر من الإجراء ( ما كنتم تجرون له ) أي من كتابة الأعمال ( وهو صحيح ) حال ( رواه أحمد ) قال ميرك: عن المنذري ورواه الطبراني في الكبير والأوسط ، وله شواهد كثيرةٌ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت