فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( 1580 ) ( وعن عائشة قالت: قال رسول الله: إذا كثرت ذنوب العبد ، ولم يكن له ما يكفرها من العمل ابتلاه الله بالحزن ) أي بأسبابه وهو بضم فسكون وبفتحتين ( ليكفرها ) أي الذنوب ( عنه ) أي عن العبد بسبب الحزن ، وقد روى أن الله تعالى يحب كل قلبٍ حزينٍ رواه الطبراني والحاكم ( رواه أحمد ) قال ميرك: ورواته ثقات إلا ليث بن سليم .
( 1581 ) ( وعن جابر قال: قال رسول الله: من عاد مريضًا يزل يخوض الرحمة ) أي يدخل فيها من حين يخرج من بيته بنيّة العبادة . ( حتى يجلس ) أي عنده ( فإذا جلس اغتمس ) أي غاص وفي رواية استغرق فيها . قال الطيبي: شبه الرحمة بالماء إما في الطهارة ، أو في الشيوع والشمول . ( رواه مالك ) أي بلاغًا ( وأحمد ) أي مسندًا ورواته رواة الصحيح والبزار وابن حبان في صحيحه ، ورواه الطبراني من حديث أبي هريرة ورجاله ثقات ، وله شاهد من حديث كعب بن مالك قال: قال رسول الله: من عاد مريضًا خاض في الرحمة ، فإذا جلس عنده استنقع فيها . رواه أحمد أيضًا باسناد حسن ، والطبراني في الكبير والأوسط ، ورواه فيهما أيضًا من حديث عمرو بن حزم وزاد وإذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج . وإسناده إلى الحسن أقرب ، وروى عن أنس قال: سمعت رسول الله يقول أيما رجل يعود مريضًا فإنما يخوض الرحمة ، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة قال: فقلت: يا رسول الله هذا للصحيح الذي يعود المريض فما للمريض قال تحط عند ذنوبه رواه أحمد ورواه ابن أبي الدنيا والطبراني في الصغير والأوسط ، وزاد فقال رسول الله إذا مرض العبد ثلاثة أيام ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه كذا حرره ميرك .
( 1582 ) ( وعن ثوبان أن رسول الله قال إذا أصاب أحدكم الحمى ) أي أخذته ( فإن الحمى قطعةٌ من النار ) أي لشدة ما يلقى المريض فيها من الحرارة الظاهرة ، والباطنة وقال الطيبي: جواب إذا فليعلم أنها كذلك . ( فليطفئها عنه بالماء ) أي البارد قال: ويحتمل أن يكون