فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 6013

كان يعوده ويمكن أنهم كانوا لم يظهروا المرض إلى ثلاثة أيام فقد ذكر في شرعة الإِسلام أن في الحديث القدسيِّ قال الله تعالى ( إذا اشتكى عبدي وأظهر ذلك قبل ثلاثة أيام فقد شكاني فيجب على كل مريض أن يصبر على مرضه ثلاثة أيام ، بحيث لا يظهره قبلها ) . اه . أو يحمل الحديث على زمان الاستحباب أو جواز التأخير إلى ثلاثة أيام ، وجاء أن يتعافى وأما المخصوصون والمتمرضون فلهم حكمٌ آخر ولذا تستحب العيادة غبًا إذا كان صحيح العقل ، فإذا غلب وخيف عليه يتعهده كل يوم . ( رواه ابن ماجه والبيهقي في شعب الإِيمان ) وابن أبي الدنيا في المرض والكفارات وفي سنده متروك وكذا رواه أبو يعلى بسندٍ فيه ضعيفٌ .

( 1588 ) ( وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله: إذا دخلت على مريض فمره يدعو لك ) قال الطيبي: أي مره يدعو لك لأنه خرج عن الذنوب ، وأما قول ابن حجر ويصح جزمه على لغة من لا يحذف حرف العلة للجازم جوابًا للأمر الواصل إليه على حد 16 ( { قل للذين آمنوا يقيموا الصلاة } ) على أحد الأغاريب فيه فبعيد جدًا ، لعدم ظهور السببية وإنما تكلف بعضهم في الآية لها لصراحة الجزم ، وأما أنه يتكلف الجزم ليتكلف السبب الناشىء عن تكلف السبب العادي فغير صحيح . ( فإن دعاءه كدعاء الملائكة ) لأنه أشبههم في التنقي من الذنوب أو في دوام الذكر ، والدعاء والتضرع واللجأ . ( رواه ابن ماجه ) قال ميرك: ورواته ثقاتٌ مشهورون إلا أن ميمون بن مهران لم يسمع من عمر .

( 1589 ) ( وعن ابن عباس قال: من السنة تخفيف الجلوس ، وقلة الصخب ) بفتحتين ويسكن الثاني أي رفع الصوت ( في العيادة عند المريض ) قال الطيبي: اضطراب الأصوات للخصام منهيٌ من أصله لا سيما عند المريض فالقلة بمعنى العدم ( قال ) أي ابن عباس كذا في أصل العفيفي وفي أكثر النسخ ليس بموجودٍ . ( وقال رسول الله: لما كثر لغطهم ، واختلافهم ) في النهاية اللغط صوتٌ ، وضجة لا يفهم معناه . ( قوموا عني ) قال الطيبي: وكان ذلك عند وفاته روى ابن عباس أنه لما احتضر رسول الله وفي البيت رجالٌ فيهم عمر بن الخطاب ، قال النبي: هلموا أكتب لكم كتابًا لن تضلوا بعده فقال عمر: وفي رواية فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت