بها ) [ قال ابن حجر: أي من أهلها وفيه أنه فرق بينهما ] وظاهره تخصيص أهل المدينة من عموم ما اتفق عليه العلماء من أن الموت بالمدينة أفضل من مكة مع اختلافهم في أفضلية المجاورة ، فيهما . ( فصلى عليه النبي فقال: يا ليته مات بغير مولده قالوا ولم ذاك يا رسول الله قال: إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره ) قال الطيبي: أي إلى موضع قطع أجله وسمي الأثر أجلًا لأنه يتبع العمر قال زهير: % (
والمرء ما عاش ممدودٌ له أجلٌ %
لا ينتهي العمر حتى ينتهي الأثر وأصله من أثر مشيته فإن من مات لا يبقى له أثرٌ فلا يرى لاقدامه أثرٌ قال ميرك: ويحتمل أن يكون المراد بمنقطع أثره محل قطع خطواته انتهى . وقال بعضهم: منقطعٌ أثره ، هو قبره وفيه نظرٌ ( في الجنة ) متعلق بقيس يعني من مات في الغربة يفسح في قبره ، ويفتح له ما بين قبره ومولده ويفتح له باب إلى الجنة . ( رواه النسائي وابن ماجه ) .
( 1594 ) ( وعن ابن عباس قال: قال رسول الله: موت غربة ، شهادة رواه ابن ماجه ) قال السيوطي: ورواه أبو داود والبيهقي بلفظ موت الغريب ، شهادة وفي حديثٍ آخرٍ من مات غريبًا مات شهيدًا ، وفي حديث الغريب شهيد .
( 1595 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: من مات مريضًا ، مات شهيدًا أو وقي ) أي حفظ ( فتنة القبر ) أي عذابه هكذا وقع مريضًا في النسخ المقروءة ووقع في بعض