فهرس الكتاب

الصفحة 1667 من 6013

الطيبي وفي القاموس التحفة بالضم ، الطرفة جمع تحف وقد أتحفه تحفة أو أصلها وحفة ( رواه البيهقي في شعب الإيمان ) ورواه الطبراني في الكبير بإسناد جيد نقله ميرك عن المنذري .

( 1610 ) ( وعن بريدة قال: قال رسول الله: المؤمن يموت بعرق الجبين ) قيل: هو عبارة عن شدة الموت وقيل: هو علامة الخير عند الموت قال ابن الملك: يعني يشتد الموت على المؤمن ، بحيث يعرق جبينه من الشدة لتمحيص ذنوبه ، أو لتزيد درجته وقال التوربشتي: فيه وجهان أحدهما ما يكابده من شدة السياق ، التي يعرق دونها الجبين والثاني أنه كناية عن كد المؤمن في طلب الحلال ، وتضييقه على نفسه بالصوم والصلاة حتى يلقى الله تعالى والأوّل أظهر . ( رواه الترمذي ) وقال حسن نقله ميرك ( والنسائي وابن ماجه ) قال ميرك: ورواه الحاكم وقال: على شرطهما وأقره الذهبي .

( 1611 ) ( وعن عبيد الله ) بالتصغير في النسخة المصححة وفي نسخة عبد الله ( ابن خالد ) وكتب ميرك في هامش كتابه صوابه عبيد بن خالد وذكر المصنف في أسماء رجاله عبد الله بن خالد السلمي المهاجري سكن الكوفة روى عنه جماعة من التابعين وفي المغنى عبيد بن خالد على االصواب . وقيل: هو عبدة بن خالد ( قال: قال رسول الله: موت الفجاءة ) بضم الفاء مدًا وبفتحها وسكون الجيم قصرًا ، قال الطيبي: بالمد والقصر مصدر فجئه الأمر ، إذا جاء بغتة وقد جاء منه فعل بالفتح ، وفي النهاية فجئه الأمر فجاءة بالضم والمد وفجأة بالفتح وسكون الجيم من غير مدّ فاجاء مفاجأة إذا جاءه بغتة ، من غير تقدم سبب وفي القاموس فجئه كسمعه ومنعه فجأ وفجاءة هجم عليه وأما ما ذكره ابن حجر بضم الفاء مع القصر فليس له أصل في اللغة مع مخالفته للرواية ، ثم الموت شامل للقتل أيضًا إلا الشهادة . ( أخذة الأسف ) بفتح السين وروى بكسرها في القاموس الأسف محركة أشد الحزن ، أسف كفرح وعليه غضب وسئل عن موت الفجأة فقال راحة المؤمن ، وأخذة أسف للكافر ويروى أسف ككتف أي أخذة سخط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت