فهرس الكتاب

الصفحة 1677 من 6013

كما في قوله تعالى: 16 ( { ولا تقتلوا أنفسكم } ) [ النساء 29 ] أي بعضكم بعضًا . اه . ويؤيد الأوّل قوله ( فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون ) أي في دعائكم من خير أو شر ( ثم قال اللهم اغفر لأبي سلمة ، وارفع درجته في المهديين ) بتشديد الياء الأولى أي الذين هداهم الله للإسلام سابقًا والهجرة إلى خير الأنام . ( واخلفه ) بهمزة الوصل وضم اللام من خلف يخلف إذا قام مقام غيره بعده في رعاية أمره وحفظ مصالحه أي كن خلفًا أو خليفة له . ( في عقبه ) بكسر القاف قال الطيبي: أي في أولاده والأظهر من يعقبه ويتأخر عنه ، من ولد وغيره ولذا أبدل عن عقبه بقوله . ( في الغابرين ) بإعادة الجار وقال الطيبي: أي الباقين في الأحياء من الناس فقوله في الغابرين ، حال من عقبه أي أوقع خلافتك في عقبه كائنين في جملة الباقين من الناس ( واغفر لنا ) يصح أنها لتعظيم نفسه الشريفة وله ولغيره من الصحابة أو الأمة ( وله ) أي أبي سلمة خصوصًا وكرر ذكره تأكيدًا ( يا رب العالمين وافسح له ) أي وسع ( في قبره ) دعاء بعدم الضغطة ( ونوّر له فيه ) أي في قبره أراد به دفع الظلمة . ( رواه مسلم ) الأخصر أنه كان يجمل ويقول روى الأحاديث الأربعة مسلم .

( 1620 ) ( وعن عائشة قالت: إن رسول الله حين توفي ) بصيغة المجهول وكذا قوله ( سجى ) أي غطى وستر ( ببرد حبرة ) بالإضافة وتركها والحبرة بوزن العنبة ، برد يمان كذا ذكره الجوهري وفي الغريبين الحبر من البرود ما كان موشى مخططًا . ( متفق عليه ) قال ميرك: إلا أن مسلمًا قال: بثوب حبرة وكذا رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح الإسناد .

2 3( الفصل الثاني )3

( 1621 ) ( عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله: من كان آخر كلامه ) برفع آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت