فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 6013

العباد مستندة إلى الله تعالى وإثبات التوحيد ، ونفى الضد والند ، وأمارات الساعة وبيان الإعادة والحشر ، وحضور العرصات والحساب والجزاء والمرجع والمآب ، فحقها أن تقرأ عليه في تلك الساعة ( رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ) وقال السيوطي: ورواه ابن أبي شيبة والنسائي ، والحاكم وابن حبان وأخرج ابن أبي الدنيا والديلمي عن أبي الدرداء عن النبي قال: ما من ميت يقرأ عند رأسه [ سورة ] يس ، إلا هوّن الله عليه . اه . وفي رواية صحيحة أيضًا يس قلب القرآن لا يقرؤها عبد يريد الدار الآخرة ، إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه فاقروؤها على موتاكم قال ابن حبان: المراد به من حضره الموت ، ويؤيده ما أخرجه ابن أبي الدنيا ، وابن مردويه ما من ميت يقرأ عنده يس إلا هوّن الله عليه وخالفه بعض محققي المتأخرين ، فأخذ بظاهر الخبر فقال: بل يقرأ عليه بعد موته وهو مسجى ، وذهب بعض إلى أنه يقرأ عليه عند القبر ، ويؤيده خبر ابن عدي وغيره من زار قبر والديه أو أحدهما في كل جمعة فقرأ عندهما يس غفر له بعدد كل حرف منها .

( 1623 ) ( وعن عائشة قالت: إن رسول الله قبل ) بالتشديد ( عثمان بن مظعون ) بالظاء المعجمة أخ رضاعي قال المؤلف هاجر الهجرتين وشهد بدرًا ، وكان حرم الخمر في الجاهلية وهو أوّل من مات من المهاجرين بالمدينة في شعبان على رأس ثلاثين شهرًا من الهجرة ، ولما دفن قال: نعم السلف هو لنا ودفن بالبقيع ، وكان عابدًا مجتهدًا من فضلاء الصحابة . ( وهو ميت ) حال من المفعول ( وهو ) أي النبي ( يبكي حتى سال دموع النبي على وجه عثمان ) قال ابن الملك: يعلم من هذا أن تقبيل المسلم بعد الموت والبكاء عليه جائز . ( رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه ) قال ميرك: ورواه الحاكم بألفاظ متقاربة ، والمعنى واحد وقال الترمذي: حسن صحيح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت