فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 6013

والعرب تضع الإثنين مقام الجمع قال ميرك: نقلًا عن الأزهار يقال: ( هو ) بين ظهراني أهله أي أقام بينهم على سبيل الاستظهار ، أو الاستناد إليهم كأنه بين ظهريهم ظهر منهم قدامه وظهر وراءه فهو بهم مكفوف من جانبه أو من جوانبه إذا قيل: بين أظهرهم واستعمل في الإقامة بين القوم مطلقًا والألف والنون زائدتان أي لا تتركوا الميت زمانًا طويلًا ، لئلا ينتن ويزيد حزن أهله عليه . اه . وبهذا التحقيق المعنوي ظهر بطلان قول ابن حجر والتثنية فيه لفظية فقط ( رواه أبو داود ) قال ميرك: وسكت عليه .

3 3( الفصل الثالث )3

( 1626 ) ( عن عبد الله بن جعفر ) أي ابن أبي طالب ولد بأرض الحبشة وهو أوّل مولود ولد في الاسلام بها كان جوادًا ظريفًا عفيفًا حليمًا يسمى بحر الجود: وقيل: لم يكن في الإسلام أسخى منه ، روى عنه خلق كثير ذكره المؤلف ( قال: قال رسول الله: لقنوا موتاكم ) أي المشرفين على الموت ( لا إله إلا الله الحليم ) أي الذي لا يعجل بالعقوبة ( الكريم ) أي الذي [ أعطى ] قبل المسألة ( سبحان الله ) أي منزه عن كل ما خطر ، ببالك فإنه وراء ذلك ( رب العرش ) إضافة تشريف لتنزهه عن المكان ( العظيم ) صفة للمضاف أو المضاف إليه والثاني أبلغ ووصفه بالعظمة لأنه أكبر المخلوقات ، ومحيط بالمكوّنات ، ( الحمدلله ) وفي نسخة والحمدلله أي على الحياة والممات ( رب العالمين ) أي خالقهم ومربيهم ( قالوا: يا رسول الله كيف ) أي ذلك التلقين ( للأحياء ) أي للأصحاء ، أيحسن أم لا ( قال أجود وأجود ) أي أحسن وأحسن كرر للتأكيد والمبالغة قال الطيبي: التكرار للاستمرار أي جودة مضمومة إلى جودة وهذا معنى الواو فيه ( رواه ابن ماجه ) قال السيوطي: وأخرج ابن عساكر عن علي بن أبي طالب قال: سمعت من رسول الله كلمات من قالهن عند وفاته ، دخل الجنة لا إله إلا الله الحليم الكريم ، ثلاث مرات الحمد لله رب العالمين ، ثلاث مرات تبارك الذي بيده الملك يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت