فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الطاعة ليفرحوا به ويدعوا له بالاستقامة ، أو في المعصية ليحزنوا عليه ويستغفروا له . ( ماذا فعل فلان ) تأكيد أو المراد شخص آخر وهو اوظهر ( فيقولون ) أي بعض آخر من الأرواح ، وفي نسخة صحيحة فيقول أي بعضهم أو أحدهم ( دعوه ) أي اتركوه ( الآن ) وفي رواية حتى يستريح قال الطيبي: أي يقول بعضهم لبعض دعوا القادم ، فإنه حديث عهد بتعب الدنيا . ( فإنه ) أي القادم ( كان ) ( في غم الدنيا ) وفي نسخة صحيحة فإنه كان في غم الدنيا فكان زائدة أو ضمير فإنه للشأن ، وكان أي القادم في غم الدنيا إلى الآن ما استراح من همها . ( فيقول ) أي لقادم في جواب السؤال الأوّل والجملة فيما بينهما معترضة ( قد مات ) أي فلان المسؤول أو فلان الثاني وهو الأقرب ( أما أتاكم ) أي أما جاءكم ( فيقولون ) وفي رواية فإذا قال لهم: ما أتاكم فإنه قد مات يقولون أي أرواح المؤمنين ( قد ذهب به ) على بناء المجهول وقال الطيبي لا بد من تقدير الغاء كما في قول الشاعر:
من يفعل الحسنات الله يشكرها ) %
أي إذا كان الأمر كما قلت: إنه مات ولم يلحق بنا فقد ذهب به . اه . وهو تكلف مستغنى عنه ويدل عليه ما روى بلفظ أو ما أوتى عليكم فيقولون أو قد هلك فيقول أي والله فيقولون نراه قد ذهب به . ( إلى أمه الهاوية ) أي النار مأخوذ من قوله تعالى: 16 ( { فأمه هاوية } ) [ القارعة 9 ] لأنهما مأوى المجرم ، ومقره كما أن الأم للولد كذلك ويدل عليه ما زيد في رواية فبئست الأم وبئست المربية قال الطيبي: الأم المصير أطلق على المأوى على التشبيه ، لأن الأم مأوى الولد ومقره كقوله تعالى: 16 ( { مأواكم النار } ) [ العنكبوت 25 ] والهاوية بدل أو عطف بيان ، وأما في الآية فخبر لأمه وهي من أسماء النار كأنها النار العميقة تهوى أهل النار فيها مهوى بعيدًا . ( وأن الكافر إذا احتضر ) بصيغة المفعول ( أتته ملائكة العذاب بمسح ) الجوهري المسح بالكسر البلاس ( فيقولون اخرجي ساخطة ) أي كارهة غير راضية عن الله ، حيًا وميتًا ( مسخوطًا ) أي مغضوبًا ( عليك ) أي أزلًا وأبدًا ( إلى عذاب الله ) متعلق باخرجي ( عز ) أي غلب كلمه وأمره ( وجل ) أي قضاؤه وقدره ( فتخرج كأنتن ريح جيفة ، حتى يأتون ) بإثبات النون ورفعه على حكاية الحال الماضية على حد وزلزلوا حتى يقول الرسول في قراءة نافع ، بالرفع أي حتى أتوا بمعنى به كما في نسخة ( باب الأرض ) وفي نسخة إلى باب الأرض وفي رواية فينطلقون به إلى باب الأرض قال الطيبي: أي باب سماء الأرض ويدل عليه الحديث السابق ثم عرج بها إلى السماء ، ويحتمل أن يراد بالباب باب الأرض فيرد إلى أسفل السافلين قلت: وهذا هو