فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وطريقتنا أو ليس من أئمتنا ، وأهل ملتنا والمراد الوعيد ، والتغليظ الشديد . ( من ضرب الخدود ) جمعه لمقابلة الجمع بالجمع فإن من مفرد اللفظ مجموع المعنى ( وشق الجيوب ) بضم الجيم وكسر وفي معناه طرح العمامة وضرب الرأس على الجدر وقطع الشعر . ( ودعا بدعوى الجاهلية ) أي بدعائهم يعني قال: عند البكاء ما لا يجوز شرعًا مما يقول به الجاهلية كالدعاء بالويل ، والثبور وكوا كهفاه واجبلاه . ( متفق عليه ) قال ميرك: ورواه الترمذي والنسائي .
( 1726 ) ( وعن أبي بردة ) أي عامر بن عبد الله بن قيس أبي موسى الأشعري أحد التابعين المشهورين المكثرين سمع أباه وعليًا وغيرهما ، كان على قضاء الكوفة بعد شريح فعزله الحجاج قاله المؤلف ( قال: أغمى على أبي موسى الأشعري فأقبلت امرأته أم عبد الله ) أي شرعت وجعلت وصارت ( تصيح برنة ) قال النووي هو بفتح الراء ، وتشديد النون صوت مع البكاء فيه ترجيع . ( ثم أفاق ) أي أبو موسى ( فقال ألم تعلمي ) أي ما حدثتك ( وكان يحدثها إن رسول الله قال: أنا بريء ) قال الطيبي: وكان يحدثها حال والعامل قال ومفعول ألم تعلمي مقول القول ، أي ألم تعلمي أن رسول الله قال: أنا برىء فتنازعا فيه ( ممن حلق ) أي شعره أو رأسه لأجل المصيبة ( وصلق ) وفي المصابيح بالسين وهو لغة على ما في النهاية أي رفع صوته بالبكاء والنوح ، أو قال: ما لا يجوز شرعًا وقيل: الصلق اللطم والخدش ( وخرق ) بالتخفيف أي قطع ثوبه بالمصيبة وكان الجميع من صنيع الجاهلية ، وكان ذلك في أغلب الأحوال من صنيع النساء قال ابن الملك: وكان من عادة العرب إذا مات لأحدهم قريب أن يحلق رأسه ، كما أن عادة بعض العجم قطع بعض شعر الرأس وقيل: أراد به التي تحلق وجهها للزينة قلت: هذا الأخير بعيد من المقام . ( متفق عليه ) ولفظه لمسلم .
( 1727 ) ( وعن أبي مالك الأشعري قال: قال رسول الله: أربع ) أي خصال أربع كائنة