فهرس الكتاب

الصفحة 1792 من 6013

( 1737 ) ( وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله: من عزى مصابًا ) أي ولو بغير موت بالمأتى لديه ، أو بالكتابة إليه بما يهون المصيبة عليه ويحمله على الصبر بوعد الأجر أو بالدعاء له ، بنحو وأعظم [ الله ] لك الأجر والهمك الصبر ورزقك الشكر . ( فله ) أي للمعزى ( مثل أجره ) أي نحو المصاب على صبره ، لأن الدال على الخير كفاعله كما في الحديث الصحيح وقيل: أن من حمله على العزاء بالمد ، وهو الصبر فله لأجل هذه التعزية ثواب مثل ثواب المصاب لأجل صبره في المصيبة وقيل: التعزية التأسي ، والتصبر عند المصيبة بأن يقول [ إنا لله وإنا إليه راجعون ] ويقول المعزى: أعظم الله أجرك وأحسن عزاءك بالمد وغفر لميتك . ( رواه الترمذي وابن ماجه ) قال ميرك: ورواه البيهقي وفي سنده ضعف . ( وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه مرفوعًا ، إلا من حديث علي بن عاصم الراوي ) بسكون الياء ( وقال ) أي الترمذي ( ورواه بعضهم عن محمد بن سوقة ) بضم السين وسكوت الواو ( بهذا الاسناد موقوفًا ) أي علي ابن مسعود لكن له حكم المرفوع ويعضد خبر ابن ماجه ، بسند حسن مرفوعًا ما من مسلم يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله من حلل الكرامة يوم القيامة ، وقوله قوموا إلى أخينا نعزيه .

( 1738 ) ( وعن أبي برزة قال: قال رسول الله: من عزى ثكلى ) الثكل فقدان الولد والرجل ثكلان ، أي من عزى المرأة التي مات ولدها أي التي لا يعيش لها ولد ( كسي ) بصيغة المجهول ( بردًا ) أي ألبس ثوبًا عظيمًا ( في الجنة رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) قال ميرك: وليس إسناده بالقوى ، كذا في مبدأ الترمذي .

( 1739 ) ( وعن عبد الله بن جعفر ) أي ابن أبي طالب ( قال: لما جاء نعي جعفر ) بفتح النون وكسر العين وتشديد الياء أي خبر موته بمؤتة ، وهي موضع عند تبوك سنة ثمان ، وفي نسخة بفتح النون وسكون العين قيل: النعي والنعي الأخبار بالموت ، والنعي أيضًا الناعي وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت