فهرس الكتاب

الصفحة 1793 من 6013

القاموس نعاه له ، نعوا ونعيًا أخبره بموته والنعي كغنى الناعي والمنعى . ( قال النبي ) أي لأهل بيت النبوّة ( اصنعوا لآل جعفر طعامًا ) أي يتقوتون به يسمى الآن بمكة ، رفعة بضم الراء ولا يفعلونه إلا بعد الدفن عند دخول الليل . ( فقد أتاهم ) أي من موت جعفر ( ما يشغلهم ) بفتح الياء والغين وقيل: بضم الأول وكسر الثالث لقاموس شغله كمنعه شغلًا ويضم وأشغله لغة جيدة أو قليلة أو رديئة ، والمعنى جاءهم ما يمنعهم من الحزن ، عن تهيئة الطعام لأنفسهم فيحصل لهم الضرر وهم لا يشعرون قال الطيبي: دل على أنه يستحب للأقارب ، والجيران تهيئة طعام لأهل الميت . اه . والمراد طعام يشبعهم يومهم ، وليلتهم فإن الغالب أن الحزن الشاغل عن تناول الطعام ، لا يستمر أكثر من يوم وقيل: يحمل لهم طعام إلى ثلاثة أيام ، مدة التعزية ثم إذا صنع [ لهم ] ما ذكر سن أن يلح عليهم في الأكل لئلا يضعفوا بتركه استحياء أو لفرط جزع ، واصطناعه من بعيد أو قريب للنائحات شديد التحريم لأنه إعانة على المعصية واصطناع أهل البيت له لأجل اجتماع الناس عليه ، بدعة مكروهة بل صح عن جرير رضي الله عنه كنا نعده من النياحة وهو ظاهر في التحريم قال الغزالي: ويكره الأكل منه قلت: وهذا إذا لم يكن من مال اليتيم ، أو الغائب وإلا فهو حرام بلا خلاف . ( رواه الترمذي ) وقال: حسن صحيح نقله ميرك ( وأبو داود وابن ماجه ) قال ميرك: ورواه النسائي .

3 3( الفصل الثالث )3

( 1740 ) ( عن المغيرة بن شعبة قال: سمعت رسول الله يقول: من نيح عليه ) مجهول ناح ( فإنه يعذب بما نيح عليه ، يوم القيامة ) قال الطيبي: الباء سببية وما مصدرية أي بسبب النياحة أو موصولة فالباء للآلة أي بما نيح به عليه مثل ، واجبلاه كما سيأتي . ( متفق عليه ) .

( 1741 ) ( وعن عمرة ) بفتح العين ( بنت عبد الرحمن أنها قالت: سمعت عائشة وذكر لها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت