يا رسول الله في البشارة فإني قدمت اثنين ، أي ومن قدم اثنين وقد أطال ابن حجر في التقدير ، حيث قال: فقال أبو ذر: يا رسول الله هل يحصل ذلك لمن قدم اثنين فإني قدمت اثنين قال: يحصل لك ذلك وإن قدمت اثنين . اه . وهو مع ذلك غير مطابق بين السؤال والجواب ، بحسب العموم والخصوص . ( قال أبيّ بن كعب أبو المنذر: ) بدل أو عطف بيان أو مدح خبر لمبتدأ محذوف ) ( سيد القراء ) بشهادته حيث قال: أقرؤكم أبي . ( قدمت واحدًا قال: وواحدًا رواه الترمذي وابن ماجه وقال الترمذي: هذا حديث ) غريب .
( 1756 ) ( وعن قرة المزني أن رجلًا كان يأتي النبي ومعه ابن له فقال له النبي أتحبه ) أي حبًا بالغًا حيث يصحبك دائمًا ( فقال: يا رسول الله أحبك الله كما أحبه ) وفيه غاية من المبالغة في كثرة محبته لولده ، حيث جعلها مشبهة لمحبة الله وأوردها بصيغة الدعاء . ( ففقده ) أي ابنه معه ( النبي ) أو فقده أيضًا ( فقال ما فعل ) بصيغة الفاعل ( ابن فلان ) أي ما جرى له من الفعل ( قالوا: يا رسول الله مات ) أي ابنه ( فقال: رسول الله: ) أي عند حضور أبيه ( أما تحب أن لا تأتي بابًا من أبواب الجنة ، إلا وجدته ) أي ابنك ( ينتظرك ) ليشفعك وليدخلها معك وفيه إشارة إلى خرق العادة من تعدد الأجساد المكتسبة ، حيث أن الولد موجود في كل باب من أبواب الجنة ، وقال الطيبي: ينتظرك أي مفتحًا لك مهيئًا لدخولك ، كما قال تعالى: 16 ( { جنات عدن مفتحة لهم الأبواب } ) [ ص صلى الله عليه وسلم
1764 50 ]فاستعير للفتح الانتظار مبالغة . اه . وبعده لا يخفى ( فقال رجل: يا رسول الله له خاصة ) أي هذا الحكم ( أم لكلنا ) أي أم هو عامة لجميعنا معشر المسلمين ( قال ) وفي نسخة فقال بل ( لكلكم ) أي كافة ( رواه أحمد ) .
( 1757 ) ( وعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله: إن السقط ) بالكسر أي الولد الساقط قبل ستة أشهر ( ليراغم ) أي يجادل ويخاصم ( ربه ) قال الطيبي: هذا تخييل على نحو