فهرس الكتاب

الصفحة 1819 من 6013

الله ) من متعلقة بالليلة بمعنى النصيب أو المحذوف أي التي تخصها منه ( ) قال الطيبي: كلما ظرف فيه بمعنى الشرط والعموم جوابه ( يخرج ) وهو العامل فيه وهذا حكاية معنى قولها لا لفظها أي كان من عادته أنه إذا بات عندها أن يخرج ( من آخر الليل إلى البقيع ) أي بقيع الغرقد وهو موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها في النهاية ، هو المكان المتسع ولا يسمى بقيعًا إلا وفيه شجر أو أصولها والغرقد شجر والآن بقيت الإضافة دون الشجرة . ( فيقول السلام عليكم دار قوم ) قيل: الدار مقحم ، أو التقدير يا أهل دار قوم ( مؤمنين وأتاكم ) بالقصر أي جاءكم قال ابن الملك: وإنما قال أتاكم لأن ما هو آت كالحاضر . اه . أو لتحققه كأنه وقع وفي نسخة بالمد أي أعطاكم تحقيق لقوله تعالى: 16 ( { ربنا وآتنا ما وعدتنا } ) [ آل عمران 194 ] ( ما توعدون ) أي ما كنتم توعدون به من الثواب أو أعم منه ومن العذاب . ( غدا ) فهو متعلق بما قبله ويحتمل تعلقه بما بعده وهو قوله ( مؤجلون ) أي أنتم مؤخرون وممهلون إلى غد باعتبار أجوركم ، استيفاء واستقصاء فالجملة مستأنفة مبينة أن ما جاءهم من الموعود أمور إجمالية ، لا أجور تفصيلية قال الطيبي: إعرابه مشكل إن حمل على الحال المؤكدة من واو توعدون على حذف الواو ، والمبتدأ كان فيه شذوذ إن قال ابن حجر: وهو سائغ إذا دل عليه السياق كما هنا وفيه بحث قال الطيبي: ويجوز حمله على الإبدال من ما توعدون أي أتاكم ما تؤجلونه أنتم ، والأجل الوقت المضروب والمحدود في المستقبل لأن ما هو آت بمنزلة الحاضر . اه . وهو كما قال ابن حجر: بعيد تكلف جدًا بل السياق ينبو عنه ( وإنا إن شاء الله بكم ) أي يا أهل المقبرة بالخصوص ( لاحقون ) لقوله تعالى: 16 ( { وما تدري نفس بأي أرض تموت } ) [ لقمان 34 ] قيل: أي تدفن ( اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد ) أي مقبرة المدينة وفيه أن الدعوة الإجمالية على وجه العموم كافية ( رواه مسلم ) .

( 1767 ) ( وعنها ) أي عن عائشة ( قالت: كيف أقول يا رسول الله تعني ؟ ) أي تريد عائشة [ رضي الله عنها ] بالسؤال كيفية المقال ( في زيارة القبور قال: قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ) وفيه تغليب الرجال على النساء ( ويرحم الله المستقدمين ) أي الذين تقدموا علينا ( بالموت منا ) أي معشر المؤمنين ( والمستأخرين ) أي المتأخرين في الموت والسين فيهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت