فهرس الكتاب

الصفحة 1820 من 6013

لمجرد التأكيد أي الأموات منا والأحياء وقدم الأموات ههنا لاقتضاء المقام واستنساق الكلام ، أو مراعاة ما ورد في كلام العلام وإن كان معنى الآية يراد به العام [ ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين ] ( وإنا إن شاء الله بكم ) أي أيها السابقون للاحقون بلا مين ( رواه مسلم ) ورواه النسائي وابن ماجه كذا في الحصن قال السيوطي: وأخرج العقيلي عن أبي هريرة قال: قال أبو رزين: يا رسول الله إن طريقي على الموتى فهل من كلام أتكلم به إذا مررت عليهم ، قال: قل السلام عليكم يا أهل القبور من المسلمين ، والمؤمنين أنتم لنا سلف ونحن لكم تبع وإنا إن شاء الله بكم لاحقون . قال أبو رزين: يسمعون [ قال يسمعون ] ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا قال أبا رزين: ألا ترضى أن يرد عليك بعددهم من الملائكة ؟ . اه . وقوله لا يستطيعون أن يجيبوا أي جوابًا يسمعه الحي وإلا فهم يردون حيث لا نسمع ، وأخرج ابن عبد البر في الإستذكار والتمهيد عن ابن عباس [ رضي الله عنهما ] قال: قال رسول الله: ما من أحد يمر بقبر أخيه المؤمن ، كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه ألا عرفه ورد عليه السلام صححه عبد الحق ، وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب [ عن أبي هريرة ] قال: إذا مر الرجل بقبر ، يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام وعرفه وإذا مر بقبر لا يعرفه فسلم عليه رد عليه السلام وإن ولم يعرفه .

( 1768 ) ( وعن محمد بن النعمان ) تابعي ( يرفع الحديث ) أي باسقاط الصحابي ( إلى النبي قال: من زار قبر أبويه أو أحدهما ) عطف على أبويه ( في كل جمعة ) أي كل يوم جمعة أو في كل أسبوع ( غفر له ) أي في معصيته ( وكتب برا ) بفتح الباء بمعنى بارًا في طاعته ( رواه البيهقي في شعب الإيمان مرسلًا ) وقد تقدم معناه .

( 1769 ) ( وعن ابن مسعود [ رضي الله عنه ] أن رسول الله قال كنت نهيتكم عن زيارة القبور ) أي مطلقًا ( فزوروا ) وفي نسخة فزوروها ( فإنها ) أي زيارة القبور أو القبور أي رؤيتها ( تزهد في الدنيا ) قال ذكر الموت هادم اللذات ، ومهوّن الكدورات ولذا قيل إذا تحيرتم في الأمور فاستعينوا بأهل القبور ، هذا أحد معنييه . ( وتذكر الآخرة ) وتعين على الاستعداد لها ( رواه ابن ماجه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت