فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 6013

التوربشتي: وفي بعض النسخ له بالتذكير ، وهو خطأ رواية ودراية لأن الضمير المرفوع في الفعل لصاحب الإبل ، والمجرور للابل ليستقيم ولأن المبطوح المالك لا الإبل قال الطيبي: أما التمسك بالرواية فمستقيم وأما بالمعنى فلم لا يجوز أن يذكر الضمير ، لإرادة الجنس أو لتأويل المذكور على أنه يجوز أن يرجع الضمير لصاحب الإبل ، ويكون الجار والمجرور قائمًا مقام الفاعل كما في قوله تعالى: 16 ( { يسبح له فيها بالغدوّ والآصال } ) ( بقاع ) أي في أرض واسعة مستوية ( قرقر ) أي أملس وقيل: أي مستوي فيكون صفة مؤكدة ( أوفر ما كانت ) أي أكثر عددًا وأعظم سمنا وأقوى قوّة في شرح السنة يريد كمال حال الإبل ، التي وطئت صاحبها في القوّة والسمن ، ليكون أثقل لوطئها قال الطيبي: أوفر مضاف إلى ما المصدرية ، والوقت مقدر وهو منصوب على الحال من المجرور في لها والعامل بطح وقوله . ( لا يفقد ) أي الصاحب ( منها ) أي من الإبل ( فصيلًا ) أي ولدًا بل ( واحدًا ) تأكيد والجملة مؤكدة لقوله أوفر ( تطؤه ) حال أو استئناف بيان أي تضربه وتدوسه الإبل ( بأخفافها ) أي بأرجلها ( وتعضه ) بفتح العين أي تقرضه وتقطع جلده ( بأفواهها ) أي بأسنانها ( كلما مر عليه أولاها ) أي أولى الإبل ( رد عليه أخراها ) قالوا: الظاهر أن يقال عكس ذلك ، كما في بعض الروايات لمسلم وهو كلما مر عليه أخراها رد عليه أولاها وتوجيه ما في الكتاب أنه مرت الأولى على التتابع ، فإذا انتهى إلى الأخرى إلى الغاية ردت من هذه الغاية ، وتبعها ما كان يليها فما يليها إلى أوّلها فيحصل الغرض من الاستمرار والتتابع على طريق الطرد ، والعكس فهو أولى من العكس والحاصل أنه يحصل هذا مرة بعد أخرى ( في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، حتى يقضي بين العباد ) فكأنهم ليسوا من العباد حيث لم يرحموا فقراء البلاد ، من الزهاد والعباد ( فيرى ) أي فيعلم ( سبيله إما إلى الجنة ) إن مات على الإيمان ( وإما إلى النار ) إن مات على الكفران ( قيل: يا رسول الله فالبقر والغنم ) أي كيف حال صاحبها ( قال ولا صاحب بقر ولا غنم لا يؤدي منها ) أي من أجلها فلا يلزم أن يكون من جنسها ( حقها إلا إذا كان يوم القيامة ، بطح لها ) وفي نسخة له ( بقاع قرقر لا يفقد منها ) أي من ذواتها وصفاتها ( شيئًا ) قال الطيبي أي قرونها سليمة ( ليس فيها عقصاء ) أي ملتوية القرنين ( ولا جلحاء ) أي لا قرن لها ( ولا عضباء ) أي مكسورة القرن ونفي الثلاثة عبارة عن سلامة قرونها ، ليكون أجرح للمنطوح وظاهر الحديث أن هذه الصفات فيها معدومة في العقبى ، وإن كانت موجودة لها في الدنيا وظاهر البعث أن يعيد الله تعالى الأشياء على ما كانت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت