فهرس الكتاب

الصفحة 1831 من 6013

( 1774 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله: من آتاه الله ) أي أعطاه ( مالًا فلم يؤد زكاته مثل ) بالتشديد على صيغة المجهول أي صوّر وجعل ( له ماله يوم القيامة شجاعًا ) بضم الشين ويكسر أي على صورة شجاع أي الحية الذكر قال الطيبي: وهو نصب مجرى المفعول أي صوّر ماله شجاعًا أو ضمن مثل معنى التصيير ، أي صير ماله على صورة شجاع . ( أقرع ) أي الذي لا شعر على رأسه لكثرة سمه وطول عمره ( له زبيبتان ) أي نقطتان سودًا وإن فوق العينين ، وهو أخبث الحيات وقيل: الزبيبتان الزبدان في الشدقين ( بطوقه ) على بناء المجهول أي يجعل الشجاع طوقًا في عقبه ويطوق ذلك الرجل شجاعًا وهو الموافق لقوله تعالى: 16 ( { سيطوّقون ما بخلوا به } ) [ آل عمران 180 ] ( يوم القيامة ثم يأخذ ) أي الشجاع ذلك البخيل ( بلهزميته ) بكسر اللام وسكون الهاء ( يعني شدقيه ) تفسير من الراوي وهو بكسر الشين وسكون الدال أي بطرفي فمه قال الطيبي: اللهزمة اللحي ، وما يتصل به من الحنك وفسر بالشدق ، وهو قريب منه . اه . وقيل: هما عظمان ناتئان تحت الأذنين ، وقيل مضغتان عليفتان تحتهما . ( ثم يقول أنا مالك أنا كنزك ) أي جزاؤه أو منقلبه قال الطيبي: وفيه نوع تهكم لمزيد غصته وهمه ، لأنه شر أتاه من حيث كان يرجو خيرًا . ( ثم تلا ) أي النبي ( 16( { ولا تحسبن الذين يبخلون } ) ) بالغيبة والخطاب وكسر السين وفتحها مع الأوّل ، والفتح مع الثاني ( الآية ) أي 16 ( { بما آتاهم الله من فضله ، هو خيرًا لهم بل هو شر لهم سيطوّقون ما بخلوا به يوم القيامة } ) [ آل عمران 180 ] ( رواه البخاري ) .

( 1775 ) ( وعن أبي ذر عن النبي قال ما من رجل يكون له إبل ، أو بقر أو غنم ) أو للتقسيم ( لا يؤدي حقها ) أي لا يعطى زكاتها ( إلا أتى بها ) على صيغة المجهول ( يوم القيامة ) أي حال كونها ( أعظم ما تكون ) بالتأنيث وقيل بالتذكير وقيل أعظم حال وما مصدرية والإضافة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت