فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
غير محضة ، أي أقواه ( وأسمنه ) والضمير راجع إلى لفظ ما وأما قول ابن حجر ، عطف مرادف أو أخص فبعيد من التحقيق فإن بينهما مباينة على التدقيق ( تطؤه بأخفافها ) أي تدوسه بأرجلها جزاء لتكبره ( وتنطحه ) أي تضربه ( بقرونها ) جزاء لإبائه وامتناعه فغلب الإبل في الأوّل ، لأنها أشرف الثلاثة ولذا بدأ بذكرها وغلب الأخيران في الثاني لكثرتهما . ( كلما جازت ) أي مرت ( أخراها ردت عليه أولاها حتى يقضي بين الناس ) ثم إما مع فريق الجنة ، وإما مع فريق النار . ( متفق عليه ) .
( 1776 ) ( وعن جرير بن عبد الله قال: قال رسول الله: إذا أتاكم المصدق ) بتخفيف الصاد أي آخذ الصدقة وهو العامل ( فليصدر عنكم ) بضم الدال أي يرجع ( وهو عنكم راض ) الجملة حال قال الطيبي: ذكر المسبب وأراد السبب لأنه أمر للعامل ، وفي الحقيقة أمر للمزكى والمعنى تلقوه بالترحيب ، وأداء زكاة أموالكم ، ليرجع عنكم راضيًا وإنما عدل إلى هذه الصفة مبالغة في استرضاء المصدق ، وإن ظلم كما سيجىء في الحديث ( رواه مسلم ) قال ميرك: ورواه الترمذي والنسائي وابن ماجه .
( 1777 ) ( وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: كان النبي إذا أتاه قوم بصدقتهم ) ليفرقها عنهم ( قال: اللهم صل على آل فلان ، فأتاه أبي بصدقته فقال: اللهم صل على آل أبي أوفى ) قال ابن الملك: الصلاة بمعنى الدعاء ، والتبرك قيل: يجوز على غير النبي قال: الله تعالى في معطى الزكاة 16 ( { وصل عليهم } ) [ التوبة 103 ] وأما الصلاة التي لرسول الله فإنها بمعنى التعظيم والتكريم ، فهي خاصة له . اه . وهو مأخوذ من قول الطيبي قيل لفظ الصلاة لا يجوز