فهرس الكتاب

الصفحة 1896 من 6013

للغني رواه مالك وأبو داود ) أي من طريق زيد بن أسلم هكذا مرسلًا وروى أيضًا أبو داود عن عطاء عن أبي سعيد مرفوعًا بمعناه وفي رواية عن زيد بن أسلم ، حدثني الليث عن النبي ورواه ابن ماجه مسندًا قال ابن عبد البر: وصل هذا الحديث جماعة من رواية زيد بن أسلم ذكره ميرك وقال ابن حجر: صحيح أو حسن .

( 1834 ) ( وفي رواية لأبي داود عن أبي سعيد أو ابن السبيل ) أعلم أني تتبعت روايات أبي داود فهي ثلاث منها حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار أن رسول الله قال: الحديث ومنها حدثنا الحسن بن علي حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله: بمعناه قال أبو داود: ورواه ابن عيينة عن زيد ، كما قال مالك: ورواه الثوري عن زيد قال حدثني الليث عن النبي ومنها حدثنا محمد بن عوف الطائي ، حدثنا الفريابي حدثنا سفيان عن عمران البارقي عن عطية عن أبي سعيد قال: قال رسول الله: لا تحل الصدقة لغني إلا في سبيل الله عزَّ وجلَّ ، أو ابن السبيل أو جار فقير ، بتصدق عليه فيهدى لك أو يدعوك وبهذا يتضح لك ما في كلام المصنف من الإبهام ثم قال ابن الهمام: قيل لم يثبت هذا الحديث ولو ثبت لم يقو قوة ترجح حديث معاذ ، فإنه رواه أصحاب الكتب الستة مع قرينة من الحديث الآخر ، يعني قوله لا تحل الصدقة لغني ولو قوي قوته ترجح حديث معاذ بأنه مانع ، وما رواه مبيح مع أنه داخله التأويل عندهم حيث قيد للأخذ له ، بأن لا يكون له شيء من الديوان ولا أخذ من الفىء وهو أعم من ذلك ، وذلك يضعف الدلالة بالنسبة إلى ما لم يدخله .

( 1835 ) ( وعن زياد بن الحرث الصدائي ) بضم الصاد ممدودًا ( قال أتيت النبي فبايعته فذكر ) أي زياد أو النبي ( حديثًا طويلًا فأتاه ) أي أتى النبي ( رجل فقال: أعطني من الصدقة ، فقال له رسول الله: إن الله لم يرض بحكم نبي ولا غيره ، في الصدقات حتى حكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت