فهرس الكتاب

الصفحة 1912 من 6013

له ولأوليائه مال ولا يؤدي أيضًا من بيت المال فإن لم يؤدها قتلوا المتحمل عنه وهو أخوه أو حميمه فيوجعه قتله . ( رواه أبو داود ) قال الشيخ الجزري: رواه الأربعة من حديث أنس مطولًا وقال الترمذي: لا يعرف إلا من حديث الأخضر بن عجلان قال ابن معين: صالح وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ، ذكره ميرك . ( وروى ابن ماجه إلى قوله يوم القيامة ) .

( 1852 ) ( وعن ابن مسعود قال رسول الله: من أصابته فاقة ) أي حاجة شديدة وأكثر استعمالها في الفقر وضيق المعيشة . ( فأنزلها بالناس ) أي عرضها عليهم وأظهرها بطريق الشكاية لهم وطلب إزالة فاقة منهم قال الطيبي: يقال نزل بالمكان ونزل من علو ومن المجاز نزل به مكروه ، وأنزلت حاجتي على كريم وخلاصته إن من اعتمد في سدها على سؤالهم . ( لم تسد فاقته ) أي لم تقض حاجته ولم تزل فاقته ، وكلما تسد حاجة أصابته أخرى أشد منها . ( ومن أنزلها بالله ) بأن اعتمد على مولاه ( أوشك الله ) أي أسرع وعجل ( له بالغناء ) بفتح الغين والمد أي الكفاية وفي نسخة بالغنى قال شراح المصابيح: رواية بالغني بالكسر مقصورًا على معنى اليسار تحريف للمعنى ، لأنه قال يأتيه الكفاية عما هو فيه ( إما بموت عاجل ) قيل بموت قريب له غني فيرثه ولعل الحديث مقتبس من قوله تعالى: 16 ( { من يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه } ) [ الطلاق 3 ] ( أو غنى ) بكسر وقصر أي يسار ( آجل ) أي بأن يعطيه مالًا ويجعله غنيًا قال الطيبي: هو هكذا أي بالغين أكثر نسخ المصابيح ، وجامع الأصول وفي سنن أبي داود والترمذي أو غني آجل بهمزة ممدودة وهو أصح دراية لقوله تعالى: 16 ( { إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله } ) [ النور 32 ] . اه . وفيه بحث تأمل ( رواه أبو داود والترمذي ) .

3 3( الفصل الثالث )3

( 1853 ) ( عن ابن الفراسي ) بكسر الفاء ( إن الفراسي ) هو من بني فراس بن غنم بن مالك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت