فهرس الكتاب

الصفحة 1930 من 6013

قذرني الناس ) بكسر المعجمة أي كرهوا مخالطتي من أجله وهو البرص ( قال ) أي النبي ( فمسحه ) أي الملك ( فذهب عنه قذره ) بفتحتين ( وأعطى لونًا حسنًا وجلدًا حسنًا قال ) أي الملك ( فأي المال أحب إليك ؟ قال الإبل أو قال البقر شك إسحاق ) قال الطيبي: هو إسحاق بن عبد الله أحد رواة هذا الحديث أقول والإبل أرجح بقرينة قوله الآتي فأعطني ناقة بصيغة الجزم ( إلا أن الأبرص أو الأقرع ) استثناء من الشك ( قال أحدهما: الإبل وقال الآخر البقر ، أي لم يشك إسحاق في هذا بل في التعيين قاله في الطيبي( قال ) أي النبي ( فأعطي ) أي طالب الإبل لا الأبرص كما جزم به ابن حجر ( ناقة عشراء ) بضم العين وفتح الشين والمد التي أتى على حملها عشرة أشهر ، ثم أطلق على الحامل مطلقًا ( فقال ) أي الملك ( بارك الله لك فيها ، قال: فأتى الأقرع ، فقال: أي شيء أحب إليك قال شعر حسن ) بفتح العين وتسكن ( ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس ، قال: فمسحه فذهب عنه قال وأعطى شعرًا حسنًا فقال فأيّ المال أحب إليك قال البقر فاعطي بقرة حاملًا ، قال بارك الله لك فيها قال فأتى الأعمى ، فقال أي شيء أحب إليك قال أن يرد الله إلي بصري فأبصر ) بالنصب والرفع ( به الناس قال فمسحه فرد الله إليه بصره قال فأي المال أحب إليك ؟ قال الغنم فأعطي شاة والدًا ) قيل: هي التي عرف منها كثرة النتاج وقيل: الحامل ( فأنتج ) بصيغة الفاعل من الإنتاج قال الطيبي: هكذا الرواية ، ومعناه تولى الولادة والمشهور نتج والناتج للإبل كالقابلة للنساء وقال ابن حجر: أي استولد الناقة والبقرة . ( هذان ) أي الأبرص والأقرع ( وولد ) فعل ماض معلوم من التوليد بمعنى الإنتاج ( هذا ) أي الأعمى ( فكان لهذا ) أي للأبرص ( واد من الإبل ولهذا ) أي للأقرع ( واد من البقر ولهذا ) أي للأعمى ( واد من الغنم قال ) أي النبي ( ثم إنه ) أي الملك ( أتى الأبرص في صورته ) أي التي جاء الأبرص عليها أوّل مرة ( وهيئته ) قال الطيبي: ولا يبعد أن يكون الضمير راجعًا إلى الأبرص ، لعله يتذكر حاله ويرحم عليه بماله والأوّل أظهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت