فهرس الكتاب

الصفحة 1935 من 6013

صدر عنه في جذبة حاله أمر عثمان ، بعد ذلك بإخراجه من المدينة إلى ربزة حتى توفي بها رضي الله عنهما . ( وقال ) أي أبو ذر ( سمعت رسول الله يقول ما أحب لو أن لي هذا الجبل ) لعله جبل أحد أو غيره أو أراد الجنس ( ذهبًا أنفقه ) حال ( ويتقبل مني أذر ) مفعول أحب على حذف إن ورفع الفعل قاله الطيبي ، أي أحب أن أترك . ( خلفي منه ست أواقي ) بتشديد الياء ويجوز تخفيفها وحذفها ولعله أحب ترك أقل من هذا المقدار للتجهيز والتكفين ، أو لدين غائب ( أنشدك بالله ) أي أقسم به عليك ( يا عثمان أسمعته ) أي هذا الحديث ( ثلاث مرات ) ظرف لأنشدك أولا سمعته ( قال نعم ) وحاصله أن أبا ذر كان قائلًا بأن الفقير الصابر ، وأفضل على ما عليه الجمهور خلافًا لمن قال أن الغني الشاكر هو الأفضل ، وأدلة الأوّلين أظهر ، والتسليم أسلم والله أعلم . ( رواه أحمد ) وكان قياس دأب المصنف ، أن يجمع بين الحديثين بقوله رواهما أحمد .

( 1883 ) ( وعن عقبة بن الحارث قال: صليت وراء النبي بالمدينة العصر ، فسلم ثم قام مسرعًا فتخطى رقاب( الناس ) أي متوجهًا ( ألى بعض حجر نسائه ) بضم الحاء وفتح الجيم جمع حجرة ( ففزع الناس من سرعته ) أي من أجل إسراعه ( فخرج عليهم ) أي فرجع عليهم واطلع على ما لديهم ( فرأى أنهم قد عجبوا من سرعته ) يعني وفزعوا من حالته ( قال: ذكرت شيئًا من تبر عندنا فكرهت أن يحبسني ) أي يمنعني تأخير قسمته عن مقام الزلفى ، ويلهيني عن الحضور عند المولى كما في حديث البجانية أبي جهم . ( فأمرت ) أي أهل البيت ( بقسمته رواه البخاري وفي رواية له قال: كنت خلفت ) بتشديد اللام أي تركت خلفي ( في البيت تبرًا من الصدقة فكرهت أن أبيته ) بتشديد الياء أي أتركه حتى يدخل عليه الليل .

( 1884 ) ( وعن عائشة إنها قالت: كان لرسول الله عندي في مرضه ستة دنانير ، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت