فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
16 ( { والجار ذي القربى والجار الجنب } ) [ النساء 36 ] والمعنى لا تمتنع احداكن من الهدية ، أو الصدقة لجارتها احتقارًا للموجود عندها وقيل: يجوز أن يكون الخطاب لمن أهدى إليهن فالمعنى لا تحقرن إحداكن هدية جارتها ، بل تقبلها وإن كانت قليلة وفيه حث على الهدية واستجلاب القلوب بالعطية . ( متفق عليه ) .
( 1893 ) ( وعن جابر وحذيفة قالا: قال رسول الله: كل معروف ) إما ما عرف من جملة الخيرات من عطية مال ، أو خلق حسن أو ما عرف فيه رضا الله من الأقوال والأفعال . ( صدقة ) أي ثوابه به كثواب صدقة ( متفق عليه ) قال ميرك: ظاهره يقتضي أن كلا من البخاري ومسلم ، أخرجه من حديث جابر ، وحذيفة معًا وليس كذلك فقد أخرجه البخاري من حديث جابر ، ومسلم من حديث حذيفة فحديث جابر من أفراد البخاري وحديث حذيفة من أفراد مسلم وأصل الحديث مع قطع النظر عن الروايتين ( متفق عليه ) .
( 1894 ) ( وعن أبي ذر قال: قال رسول الله: لا تحقرن ) أي أنت ( من المعروف شيئًا ) قال الطيبي: المعروف اسم جامع ، لكل ما عرف من طاعة الله تعالى والإحسان إلى الناس وهو من الصفات الغالبة أي أمر معروف بين الناس إذا رأوه لم ينكروه ومن المعروف النصفة وحسن الصحبة مع الأهل ، وغيرهم وتلقى الناس بوجه طلق . ( ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) ضد العبوس وهو الذي فيه البشاشة والسرور ، فإنه يصل إلى قلبه سرور ولا شك أن إيصال السرور إلى قلب مسلم حسنة . ( رواه مسلم ) .
( 1895 ) ( وعن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله: على كل مسلم ) أي يجب