فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 6013

عليه ( صدقة ) أي شكرًا لنعمة الله تعالى عليه ( قالوا: فإن لم يجد ) أي ما يتصدق به ( قال: فليعمل بيديه ) أي فليكتسب مالًا يعمل بيديه ( فينفع نفسه ) ويدفع ضرره عن الناس ( ويتصدق ) أي أن فضل عن نفسه ( قالوا: فإن لم يستطع أو لم يفعل ) شك من الراوي أي فإن لم يقدر على العمل ( قال: فيعين ذا الحاجة الملهوف ) صفة ذا أي المتحير في أمره الحزين ، أو الضعيف أو المظلوم المستغيث ثم أنه يحتمل أن تكون الإعانة بالفعل أو بالمال أو بالجاه ، أو بالدلالة أو النصيحة أو الدعاء . ( قالوا: فإن لم يفعله قال فيأمر بالخير ) وهو يشمل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والإفادة العلمية والنصيحة العملية ( قالوا: فإن لم يفعل قال: فيمسك ) أي نفسه أو الناس ( عن الشر ) بالإعتزال وغيره ( فإنه له صدقة ) أي فإن الإمساك عن الشر له تصدق به على نفسه أو لأنه إذا أمسك عن الشر ، كان له أجر كالتصدق ( متفق عليه ) .

( 1896 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: كل سلامى ) وهو بضم السين وهو عظم الأصبع ( من الناس ) أي من كل واحد منهم ( عليه ) أي على كل سلامى ، والمعنى على كل واحد من الناس بعدد كل مفصل من أعضائه ( صدقة ) أوجب الصدقة على السلامي مجازًا ، وفي الحقيقة على صاحبه قال الطيبي: قيل: سلامي جمع سلامية وهي الأنملة من الأصابع ، وقيل: واحدة وجمعه سواء ويجمع على سلاميات ، وهي التي بين كل مفصلين من أصابع الإنسان والمعنى على كل مفصل من أعضائه صدقة شكر الله تعالى على أن جعل في أعضائه مفاصل ، تقدر بها على القبض والبسط قيل: وخص مفاصل الأصابع لأنها العمدة في الأفعال قبضًا وبسطًا . ( كل يوم ) بالنصب على الظرفية أي في كل يوم ( تطلع فيه الشمس ) صفة تخص اليوم عن مطلق الوقت ، بمعنى النهار ( يعدل ) بالغيبة والخطاب بتقدير أن يعدل مبتدأ وقوله ( بين الإثنين ) ظرف له والخبر ( صدقة ) أي عدله وإصلاحه بين الخصمين ودفعه الظالم ، عن المظلوم صدقة . ( ويعين الرجل ) أي إعانته الرجل ( على دابته ) أي دابة الرجل أو المعين ( فيحمل عليها ) أي نفسه أو متاعه ( أو يرفع ) شك أو تنويع ( عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة ) أي مطلقًا أو مع الناس ( صدقة وكل خطوة ) بفتخ الخاء المرة الواحدة وبالضم ما بين القدمين ( يخطوها إلى الصلاة ) أو ما في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت