فهرس الكتاب

الصفحة 1945 من 6013

معناها من الطواف والعبادة وتشييع الجنازة وطلب العلم ونحوها ( صدقة ويميط الأذى ) أي يزيله عن الطريق كالشوكة والعظم ، والقذر وقيل: المراد أذى النفس عن نفسه أو عن الناس . ( صدقة ) وأي صدقة ( متفق عليه ) .

( 1897 ) ( وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله: خلق كل إنسان من بني آدم ) بيان لإفادة التعميم ( على ستين وثلثمائة مفصل ) بالإضافة وهو بكسر الصاد ويفتح ملتقى العظمين في البدن . ( فمن كبر الله ) أي عظمه أو قال: الله أكبر ( وحمد الله ) أي أثنى عليه أو شكره ( وهلل الله ) أي وحده أو قال لا إله إلا الله ( وسبح الله ) أي نزهه عما لا يليق به من الصفات السلبية ، أو قال سبحان الله ( واستغفر الله ) أي بالتوبة أو اللسان ( وعزل ) أي بعد ونحى ( حجرًا عن طريق الناس أو شوكة أو عظمًا ) أو للتنويع ولعل في ترك ذكر نحو الروث حسن الأدب . ( أو أمر بمعروف ، أو نهى عن منكر ) أي باليد أو باللسان ، أو بالإنكار بالجنان . ( عدد تلك الستين ) أي بعددها نصب بنزع الخافض متعلق بالأذكار ، وما بعدها أو بفعل مقدر يعني من فعل الخيرات المذكورة ، ونحوها عدد تلك الستين . ( والثلاثمائة ) قال الطيبي رحمه الله: أضيف الثلاث وهي معرفة إلى مائة ، وهي نكرة واعتذر بأن اللام زائدة فلا اعتداد بها ولو ذهب إلى أن التعريف بعد الإضافة ، كما في الخمسة عشر بعد التركيب لكان وجهان حسنًا . اه . يعني فمن فعل الخير بعدد تلك المفاصل جزاؤه . ( فإنه يمشي ) بالمعجمة قاله القاضي وفي نسخة بالمهملة قال في الأزهار: وكذا في شرح مسلم ، يمسى من الإمساء أو من المشي وكلاهما صحيح . ( يومئذ ) أي وقت إذ فعل ذلك ( وقد زحزح نفسه ) أي أبعدها وتحلفا ( عن النار ) وفي نسخة على صيغة المفعول ورفع النفس والجملة حال ( رواه مسلم ) .

( 1898 ) ( وعن أبي ذر قال: قال رسول الله: إن بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت