فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقفًا ( كان له ) أي ثبت له ( مثل عتق رقبة ) أي كان ما ذكر له مثل إعتاق رقبة ووجه الشبه ، نفع الخلق والإحسان إليهم وفي المصابيح كعدل رقبة أو نسمة وفي رواية كان له مثل عتق رقبة قال الشارح: أي كمثل عبد وأمة ، وأو للشك والنسمة الإنسان أو عدل رقبة أن ينفرد بعتقها والنسمة أن يعين في فكاكها . ( رواه الترمذي ) قال ميرك: وقال صحيح حسن غريب .
( 1918 ) ( وعن أبي جري ) بضم الجيم وفتح الراء وتشديد الياء ( جابر بن سليم ) بالتصغير ( قال: أتيت المدينة فرأيت رجلًا يصدر الناس ) أي يرجعون ( عن رأيه ) ويعملون بما يأمرهم به ويجتنبون عما ينهاهم عنه قال الطيبي: أي ينصرفون عما رآه ويستصوبونه شبه المنصرفين عنه ، بعد توجههم إليه لسؤال مصالحهم ومعاشهم ومعادهم بالواردة إذا صدروا عن المنهل بعد الري . ( لا يقول شيئًا إلا صدروا عنه ) أي عملوا به صفة كاشفة موضحة للمقصود ( قلت: من هذا ؟ قالوا هذا رسول الله قال: قلت: عليك السلام يا رسول الله مرتين ) إما لعدم سماعه أو لعدم جوابه تأديبًا له . ( قال: لا تقل ) نهي تنزيه ( عليك السلام ) أي ابتداء ( عليك السلام تحية الميت ) أي في زمان الجاهلية حيث لا شعور لهم بالأمور الشرعية . وقال الطيبي: أراد أنه ليس مما يحيا به الأحياء لأنه شرع له أن يحيى صاحبه ، وشرع له أن يحييه فلا يحسن أن يوضع ما وضع للجواب موضع التحية ، وإن جاز أن يحيوا بتقديم السلام كقوله عليه السلام عليكم دار قوم مؤمنين . اه . ويوضحه كلام بعض علمائنا أنه لم يرد به أنه ينبغي أنه يحيا الميت ، بهذه الصيغة إذ قد سلم على الأموات بقوله السلام عليكم وإنما أراد به ، إن هذا تحية تصلح أن يحيا بها الميت لا الحي وذلك لمعنيين أحدهما أن تلك الكلمة شرعت لجواب التحية ، ومن حق المسلم أن يحيى صاحبه بما شرع له من التحية فيجيب صاحبه بما شرع له من الجواب فليس له أن يجعل الجواب مكان التحية ، وأما في حق الميت فإن الغرض من التسليم عليه أن تشمله بركة السلام ، والجواب غير منتظر هنالك فله أن يسلم عليه بكلتا الصيغتين والآخران إحدى فوائد السلام أن يسمع المسلم المسلم عليه ابتداء لفظ السلام ،