فهرس الكتاب

الصفحة 1961 من 6013

الخلق وموافقة الحق مع الإخلاص ، والصدق ( لا يعلم بعطيته إلا الله والذي أعطاه ) تقرير لمعنى السر ( وقوم ) أي وقائم قوم ( ساروا ليلتهم ، إذا كان النوم أحب إليهم ) أي ألذ وأطيب ( مما يعدل به ) أي من كل شيء يقابل ويساوى بالنوم ( فوضعوا رؤوسهم ) أي فناموا ( فقام ) أي من النوم أو عنه ذلك الرجل ( يتملقني ) أي يتواضع لدي ويتضرع إليَّ قال الطيبي [ رحمه الله ] : الملق بالتحريك الزيادة في التودد والدعاء ، والتضرع قيل: دل أول الحديث على أنه من كلامه وآخره على أنه من كلامه تعالى ووجه بأن مقام المناجاة يشتمل على أسرار ومناجاة بين المحب والمحبوب ، فحكى الله تعالى لنبيه ما جرى بينه وبين عبده فحكى النبي ذلك لا بمعناه إذ لا يقال يتملق الله وليس هذا من الالتفات في شيء . ( ويتلو آياتي ) أي يقرأ ألفاظها ويتبعها بالتأمل في معانيها ( ورجل كان في سرية ) أي جيش ( فلقي العدوّ فهزموا ) أي أصحابه ( فأقبل بصدره ) أي خلاف من ولى دبره بتولية ظهره ( حتى يقتل أو يفتح له ) أو حتى يفوز بإحدى الحسنيين ( والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني ) يحتمل أن يراد بالشيخ الشيبة ضد الشباب ، وأن يراد به المحصن ضد البكر كما في الآية المنسوخة: 16 ( { الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالًا من الله والله عزيز حكيم } ) ( والفقير المختال ) أي المتكبر ويستثنى منه تكبره على المتكبر ، فإنه صدقة . ( والغني الظلوم ) أي كثير الظلم في المطل وغيره وإنما خص الشيخ وأخويه بالذكر لأن هذه الخصال فيهم ، أشد مذمة وأكثر نكرة . ( رواه الترمذي والنسائي ) .

( 1923 ) ( وعن أنس قال: قال رسول الله: لما خلق الله الأرض ) أي أرض الكعبة ودحيت وبسطت من جوانبها وبقيت كلوحة على وجه الماء . ( جعلت ) أي شرعت ( تميد ) بالدال المهملة أي تميل وتتحرك وتضطرب شديدة ولا تستقر حتى قالت الملائكة: لا ينتفع الأنس بها ( فخلق الجبال ) وقيل: أولها أبو قبيس ( فقال بها عليها ) أي أمر وأشار بكونها واستقرارها عليها ( فاستقرت ) أي الجبال عليها أو فثبتت الأرض في مكانها أو لا مادت ولا مالت عن حالها ومحلها ، وهذا القول والأمر يحتمل أن يكون بلفظه كن ، ويحتمل أن يراد به مجرد تعلق الإرادة كما حقق في قوله تعالى: 16 ( { إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون } )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت