فهرس الكتاب

الصفحة 1963 من 6013

الحسنات يذهبن السيآت ) [ هود 114 ] ( في كتاب الإيمان ) أي في حديث طويل هناك فيكون من باب إسقاط المكرر .

3 ( الفصل الثالث ) 3

( 1924 ) ( عن أبي ذر قال: قال رسول الله: ما من عبد مسلم ينفق ) أي يتصدق ( من كل مال له ) أي من كل ماله ( زوجين ) أي اثنين أو صنفين ( في سبيل الله ) أي في ابتغاء وجهه ومرضاة ربه أو ينفق في سبيل طاعته من الحج والغزو ، وطلب العلم ونحوها . ( إلا استقبلته حجبة الجنة ) بفتحتين جمع صاحب أي بوّابو أبوابها ( كلهم يدعوه ) أفرد الضمير للفظ كل أو المعنى كل واحد منهم يدعوه ( إلى ما عنده ) أي من النعم العظام والمنح الفخام ، أو إلى باب هو واقف عنده بالإستدعاء والعرض والغرض أن يتشرف بدخوله منه . ( قلت: وكيف ذلك ؟ ) أي كيف ينفق زوجين مما يتملكه بالعدد المخصوص ، ( قال: إن كانت إبلًا ) الضمير راجع إلى كل مال باعتبار الجماعة ، أو باعتبار الخبر فإن الإبل مؤنث ( فبعيرين وإن كانت بقرة ) أي بقرًا ( فبقرتين رواه النسائي ) .

( 1925 ) ( وعن مرثد بن عبد الله ) قال الطيبي: هو أبو الخير مرثد بن عبد الله المزني المصري ، سمع عقبة بن عامر وأبا أيوب وابن عمرو بن العاص . ( قال: حدثني بعض أصحاب رسول الله أنه سمع رسول الله يقول: إن ظل المؤمن يوم القيامة ، صدقته ) قال الطيبي: هذا من التشبيه المقلوب المحذوف ، الأداة لأن الأصل أن الصدقة كالظل في أنها تحميه عن أذى الحر يوم القيامة . اه . والأظهر أن معناه ظل المؤمن يوم القيامة ، صدقته الكائنة في الدني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت