فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 6013

أي إحسانه إلى الناس وهو إما بأن تجسد صدقته ، أو يجسم ثوابها وقد تخص الصدقة بما لها ظل حقيقي كثوب وخيمة كما ورد في بعض الأخبار ( رواه أحمد ) .

( 1926 ) ( وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله: من وسع على عياله في النفقة ، يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ) أي باقيها أو جميعها ( قال سفيان ) أي الثوري فإنه المراد عند الإطلاق في اصطلاح المحدثين ( أنا ) أي نحن وأصحابنا ( قد جربناه ) أي الحديث لنعلم صحته أو جربنا الوسع ( فوجدناه ) أي جزاءه ( كذلك ) أي على توسيع العام ( رواه رزين ) أي عن ابن مسعود وحده .

( 1927 ) ( وروى البيهقي في شعب الإيمان عنه ) أي عن ابن مسعود ( وعن أبي هريرة وأبي سعيد وجابر ) أي عن الأربعة كلهم وأعاد لفظ عن لئلا يعطف على الضمير المجرور ، من غير إعادة الجار على ما هو الأفصح ( وضعفه ) أي البيهقي حديثه ونقل ميرك عن المنذري في الترغيب أن هذا الحديث رواه البيهقي من طرق ، وعن جماعة من الصحابة وقال هذه الأسانيد وإن كانت ضعيفة فهي إذا ضم بعضها إلى بعض أحدثت قوّة . اه . قال العراقي: له طرق صحح بعضها وبعضها على شرط مسلم وأما حديث الاكتحال يوم عاشوراء فلا أصل له وكذا سائر الأشياء العشرة ، ما عدا الصوم والتوسيع .

( 1928 ) ( وعن أبي أمامة قال: قال أبو ذر: يا نبي الله أرأيت ؟ ) أي أخبرني ( الصدقة ) بالرفع مبتدأ والخبر جملة ( ماذا هي ) أي أي شيء ثوابها ( قال أضعاف ) أي هي يعني ثوابها أضعاف أي من عشرة ( مضاعفة ) أي إلى سبعمائة ( وعند الله المزيد ) أي الزيادة تفضلًا لقوله تعالى: 16 ( { والله يضاعف لمن يشاء } ) [ البقرة 261 ] قال الطيبي: الجملة الإستفهامية خبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت