فهرس الكتاب

الصفحة 1995 من 6013

وإعطاء الكرامة ورفع الدرجات والزلفى عند الله . ( رواه البيهقي في شعب الإيمان ) قال ميرك: ورواه أحمد والطبراني في الكبير ، ورجاله محتج بهم في الصحيح ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب الجوع وغيره بإسناد حسن والحاكم وقال: صحيح على شرط مسلم كذا ذكره المنذري .

( 1964 ) ( وعن أنس بن مالك قال: دخل رمضان ، فقال رسول الله: إن هذا الشهر ) الإشارة للتعظيم والمشار إليه محسوس عند أرباب التكريم ، كما نقل عن سيدي عبد القادر روح الله روحه الكريم . ( قد حضركم ) أي فاغتنموا حضوره بالصيام في نهاره ، والقيام في ليله . ( وفيه ليلة ) أي واحدة مبهمة من لياليه ( خير من ألف شهر ) أي فالتمسوها في كل ليلة رجاء أن تدركوها ( من حرمها ) أي خيرها وتوفيق العبادة فيها ومنع عن القيام ببعضها . ( فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها ) أي حتى يتخلف عنها ( إلاّ كلُّ محروم ) برفع كل على البدلية ويجوز نصبه على الإستثناء ، أي كل ممنوع من الخير لاحظ له من السعادة ولا ذوق له من العبادة . ( رواه ابن ماجه ) قال المنذري: وإسناده حسن إن شاء الله تعالى ورواه الطبراني في الأوسط ، عن أنس ولفظه قال: سمعت رسول الله يقول هذا رمضان قد جاءكم ، يفتح فيه أبواب الجنة ويغلق فيه أبواب النار ، وتغل فيه الشياطين فبعد المن أدركه رمضان فلم يغفر له ، إذا لم يغفر له فمتى نقله ميرك .

( 1965 ) ( وعن سلمان الفارسي ) بكسر الراء ( قال خطبنا رسول الله ) وهو يحتمل خطبة الجمعة ، وخطبة الموعظة ( في آخر يوم من شعبان فقال ) أي بعد أن حمد الله وأثنى عليه ، كما هو المعهود من حاله في خطبة وكأن سلمان حذف ذلك اختصارًا قلت: ما اختصره بل اقتصره وبينه وأظهره بقوله خطبنا فإن الخطبة هي الحمد والثناء ، كما هو مشهور عند العلماء والفقهاء . ( أيها ) وفي نسخة يا أيها ( الناس قد أظلكم ) بالظاء المشالة أي أشرف عليكم وقرب منكم ( شهر عظيم ) أي قدره لأنه سيد الشهور كما في حديث وقال الطيبي: أي شارفكم وألقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت