فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 6013

يولد ولم يكن له كفوًا أحد ) تقدم ( ثم ليتفل ) بسكون اللام الأولى وتكسر وبضم الفاء وتكسر ، أي ليبصق أحدكم أو هذا الرجل يعني الموسوس ( عن يساره ) كرامة لليمين ، وقيل: اللمة الشيطانية عن يسار القلب والرحمانية عن يمينه ( ثلاثًا ) أي ليلق البزاق من الفم ثلاث مرات ، وهو عبارة عن كراهة الشيء والنفور عنه كمن يجد جيفة ، والتكرار مراغمة للشيطان وتبعيد له لينفر منه ويعلم أنه لا يطيعه فيه ويكره الكلام المذكور منه . ( وليستعذ ) ضبط بالوجهين ( بالله من الشيطان الرجيم ) والإستعاذة طلب المعاونة على دفع الشيطان ( رواه أبو داود وسنذكر حديث عمرو بن الأحوص ) : ( ألا لا يجني جان إلا على نفسه ) ( في باب خطبة يوم النحر إن شاء الله تعالى ) .

3 3( الفصل الثالث )3

( 76 ) ( عن أنس ) [ رضي الله عنه ] ( قال: قال رسول الله:( لن يبرح الناس ) أي لن يزالوا ولن ينقطعوا ، وإفادته الإثبات لأنه كزال يفيد معنى النفي وإذا دخل عليه نفي آخر أثبته لأن نفي النفي إثبات ( يتساءلون ) أي متسائلين يسأل بعضهم بعضًا ، أو تحدثهم أنفسهم بالوسوسة ( حتى يقولوا: هذا الله ) مبتدأ وخبره ( خلق كل شيء ) استئناف أو حال وقد مقدرة والعامل معنى اسم الإشارة ، أو هذا مبتدأ والله عطف بيان وخلق كل شيء خبره كذا قاله الطيبي ، والثاني هو الظاهر . ( فمن خلق الله عزَّ وجلّ ؟ ) ) قاسوا القديم على الحادث فإنه يحتاج إلى محدث ويتسلسل إلى أن ينتهي إلى خالق قديم واجب الوجود لذاته ، ومحل تحقيق هذا المرام كتب الكلام . ( رواه البخاري ولمسلم قال: ) أي النبي ( قال الله عزَّ وجلّ: ) فيكون الحديث قدسيًا ( إن أمتك ) أي أمة الدعوة أو بعض أمة الإجابة بطريق الجهالة أو الوسوسة من الأمور العامة ( لا يزالون يقولون ) أي بعضهم لبعض ، أو في خواطرهم من غير اختيارهم ( ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت