فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 6013

يغضب ، ولا يعترض ( الصائم على المفطر ) لأنه عمل بالرخصة ( ولا المفطر على الصائم ) لعمله بالعزيمة ( رواه مسلم ) وفي رواية له يرون إن من وجد قوّة فصام ، فإن ذلك حسن ويرون إن من وجد ضعفًا ، فأفطر فإن ذلك حسن . وروى أيضًا كنا نسافر مع رسول الله فيصوم الصائم ، ويفطر المفطر ، ولا يعيب بعضهم على بعض . وروى الشيخان عن أبي الدرداء: خرجنا مع رسول الله في شهر رمضان في حر شديد ، ما فينا صائم إلا رسول الله وعبد الله بن رواحة . قال ابن حجر: وهذه غير غزوة الفتح ، لأن ابن رواحة استشهد قبلها بمؤتة وغير غزوة بدر ، لأن أبا الدرداء حضر هذه ولم يكن أسلم يوم بدر . اه . وفيه إنه لم يعرف أنه سافر أيام رمضان غير هاتين الغزوتين قال ابن الهمام: وفي الصحيح ما روى عن أبي الدرداء ، خرجنا مع رسول الله في بعض غزواته في حر شديد ، حتى أن أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله . اه . ولم يذكر رمضان ولفظ مسلم في رواية ، قال: خرجنا مع رسول الله في شهر رمضان في حر شديد ، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه ، من شدة الحر ، وما فينا صائم إلا رسول الله وعبد الله بن رواحة ، وفي رواية قال أبو الدرداء: لقد رأيتنا مع رسول الله في بعض أسفاره في يوم شديد الحر ، حتى أن الرجل ليضع يده على رأسه من شدة الحر ، وما منا أحد صائم إلاّ رسول الله وعبد الله بن رواحة ولفظ البخاري يوافق الرواية الأخيرة لمسلم والربيع نسب الرواية الأولى إلى الشيخين والله أعلم .

( 2021 ) ( وعن جابر قال: كان رسول الله في سفر ، فرأى زحامًا ) بكسر الزاء أي مزاحمة في الاجتماع على غرض الاطلاع . ( ورجلًا ) هو أبو إسرائيل واسمه قيس وقيل: قشير وقيل: قيصر وهو أصح ذكر ميرك ( قد ظلل عليه ) أي جعل عليه ظل اتقاء عن الشمس أو إبقاء عليه للإفاقة لأنه سقط من شدة الحرارة أو من ضعف الصوم أو من الإغماء وقيل: ضرب على رأسه مظلة كالخيمة وشبهها ، وقيل: ظلل عليه بالقيام على رأسه من جوانبه قال في التتمة إنه كان في غزوة تبوك في ظل شجرة ، هكذا هو في مسند الشافعي وقال الشيخ ابن حجر: هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت