فهرس الكتاب

الصفحة 2091 من 6013

المفيدة للحصر لتعريف جزئها فالمعنى أن الغنيمة الباردة هي الصوم في الشتاء وقد جاء في مسند أحمد بسند حسن عن أبي سعيد مرفوعًا الشتاء ربيع المؤمن وزاد البيهقي قصر نهاره فصام وطال ليله فقام ( رواه أحمد والترمذي وقال هذا حديث مرسل ) لأن عامر بن مسعود لم يدرك النبي والد إبراهيم بن عامر القرشي . اه . كلام الترمذي نقله ميرك وقال: ليس له سوى هذا الحديث . اه . فما ذكره الطيبي غير صواب والله أعلم .

( 2066 ) ( وذكر حديث أبي هريرة ما من أيام أحب إلى الله ) صفة أيام بالرفع على المحل وبالنصب على اللفظ وتمامه أن يتعبد وهو في محل الرفع فاعل لأحب له أي لله فيها أي في تلك الأيام من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر ( في باب الأضحية ) إن كان مراده أن صاحب المصابيح ذكره في باب الأضحية وأنه أسقطه لتكراره فهذا اعتذار حسن منه إلا أنه كان الأولى أن يعكس الأمر فيه وإن كان مراده أنه حق له لأنه أولى بذلك الباب فلا يخفى أنه غير صواب .

3 3( الفصل الثالث )3

( 2067 ) ( عن ابن عباس أن رسول الله قدم المدينة ) أي بعد الهجرة من مكة ( فوجد اليهود ) أي صادفهم في المدينة وهو في السنة الثانية لأن قدومه في الأولى كان بعد عاشوراء في ربيع الأوّل ( صيامًا ) أي ذوي صيام أو صائمين ( يوم عاشوراء فقال لهم رسول الله ما هذا اليوم الذي تصومونه ) أي ما سبب صومه قال الطيبي: فيه إشكالان الأول أن اليهود يؤرّخون الشهور على غير ما تؤرّخه العرب الثاني أن مخالفتهم مطلوبة والجواب عن الأول أنه يجوز أن يتفق في ذلك العام كون عاشوراء ذلك اليوم الذي نجاهم الله فيه من فرعون يعني مع احتمال الموافقة والمخالفة ابتداء فقول ابن حجر على أنه لا مانع أيضًا أن هذا الإنجاء وقع في عاشوراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت