فهرس الكتاب

الصفحة 2097 من 6013

يفتح أبواب الجنة يوم الإثنثن ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجل كانت بينه وبين أخيه شحناء ، فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا . وفي حديث آخر اتركوا هذين حتى يفيئا ، ولا بد ههنا من تقدير مخاطب يقول: اتركوا أو انظروا أو دعهما كأنه تعالى لما غفر للناس سواهما قيل: اللهم اغفر لهما أيضًا ، فأجاب دعهما أو انظروا أو اتركوا هذين حتى يصطلحا . اه . وما اخترناه أظهر فتأمل وتدبر ( رواه أحمد وابن ماجه ) .

( 2074 ) ( وعنه ) أي عن أبي هريرة ( قال: قال رسول الله: من صام يومًا ابتغاء وجه الله ) نصب على العلة ، وفي نسخة ابتغاء لوجه الله ، وفي نسخة لابتغاء وجه الله ، أي ذاته وطلب قربه أو جهته التي رضي بها من الرجاء به أو من خوف عقابه ، ولذا يفسر عند حل مشكلاته بابتغاء مرضاته ( بعده الله من جهنم كبعد غراب ) أي بعدًا مثل بعد غراب ( طائر وهو فرخ ) بفتح فسكون أي صغير ( حتى مات هرمًا ) بفتح فكسر أي كبيرًا ، قال الطيبي: طائر صفة غراب وهو فرخ حال من الضمير في طائر وحتى مات غاية الطيران ، وهرمًا ما حال من فاعل مات مقابل لقوله: وهو فرخ وقيل: يضرب الغراب مثلًا في طول العمر شبه بعد الصائم عن النار ببعد غراب طار من أول عمره إلى آخره . اه . قيل: يعيش الغراب ألف عام ( رواه أحمد ) أي عن أبي هريرة .

( 2075 ) ( وروى البيهقي في شعب الإِيمان عن سلمة بن قيس ) كذا في نسخ المشكاة وكذا ذكره المؤلف في أسماء رجاله في الصحابة ، وكتب ميرك في الهامش بدل قيس قيصر بفتح الراء حبرًا وبالتنوين حمرة ، وفوقه ظ إشارة إلى أنه الظاهر وفي المغني قيصر بمفتوحة وسكون ياء وفتح مهملة ، وترك صرف قاله ميرك: ورواه البزار وفي سنده رجل لم يسم ورواه أبو يعلى والبيهقي من حديث سلمة بن قيصر ورواه الطبراني فسماه سلامة ، بزيادة ألف كذا قاله المنذري وذكر ابن عبد البر في الاستيعاب سلمة بن قيصر الحضرمي ، وقال: حديثه عند ابن لهيعة عن زياد بن خالد عن لهيعة بن عتبة عن عمرو بن ربيعة عن سلامة بن قيصر قال سمعت النبي يقول من يصوم يومًا ابتغاء وجه الله الخ قال ولا يوجد له سماع ولا إدراك للنبي إلا بهذا الإسناد وأنكر أبو زرعة أن يكون له صحبة ، وقال: روايته عن أبي هريرة يعد في أهل مصر . اه . كلام ابن عبد البر ، وقال الذهبي في الميزان سلمة بن قيصر تابعي أرسل حديثًا لم يصح حديثه . اه . فعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت