فهرس الكتاب

الصفحة 2116 من 6013

2 3( الفصل الثاني )3

( 2091 ) ( عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت ) أي أخبرني ( إن علمت ) جوابه محذوف يدل عليه ما قبله ( أي ليلة ) مبتدأ خبره ( ليلة القدر ) والجملة سدت مسد المفعولين لعلمت تعليقًا قبل القياس أية ليلة تذكر باعتبار الزمان ، كما ذكر في قوله أي آية من كتاب الله معك أعظم باعتبار الكلام واللفظ ( ما أقول ) متعلق أرأيت ( فيها ) أي في تلك الليلة ، وقال الطيبي: ما أقول فيها جواب الشرط وكان حق الجواب أن يؤتى بالفاء ، ولعله سقط من قلم الناسخ أقول شرط صحة الحديث الضبط والحفظ ، فلا يصح حمله على السقط والغلط والمدار على الرواية لا على الكتابة ، أما ترى نظيره في حديث البخاري ، أما بعد ما بال رجال الحديث وفي حديثه أيضًا ، وأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طافوا ، نعم حذف الفاء قليل والأكثر وجودها في اللغة والكل جائز ( قال قولي اللهم إنك عفو ) أي كثير العفو ( تحب العفو ) أي ظهور هذه الصفة وقد جاء في حديث رواه البزار عن أبي الدرداء مرفوعًا ، ما سأل الله العباد شيئًا أفضل من أن يغفر لهم ويعافيهم ( فاعف عني ) فإني كثير التقصير ، وأنت أولى بالعفو الكثير فهذا دعاء من جوامع الكلم حاز خيري الدنيا والآخرة ، ولذا خلقت المذنبين أو تحب هذه الصفة من غيرك أيضًا ( رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه ) .

( 2092 ) ( وعن أبي بكرة قال: سمعت رسول الله يقول: إلتمسوها يعني ليلة القدر ) تفسير للضمير من الراوي ( في تسع ) أي تسع ليال ( يبقين ) بفتح الياء والقاف وهي التاسعة والعشرون [ ( أو في سبع يبقين ) وهي السابعة والعشرون ] ( أو في خمس يبقين ) وهي الخامسة والعشرون ( أو ثلاث ) أي يبقين وهي الثالثة والعشرون ( أو آخر ليلة ) من رمضان أي سلخ الشهر قال الطيبي: يحتمل التسع أو السلخ رجحنا الأوّل بقرينة الأوتار ، وقال ميرك: قيل في تسع يبقين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت