فهرس الكتاب

الصفحة 2212 من 6013

لأنه يوقظ قلب القارىء ويجمع همه ويطرد النوم عنه ، وينشط غيره للعبادة فمتى حضره شيء من هذه النيات فالجهر أفضل ( رواه الترمذي وأبو داود والنسائي وقال الترمذي هذا حديث غريب ) .

( 2203 ) ( وعن صهيب ) بالتصغير ( قال: قال رسول الله: ما آمن بالقرآن ) أي بحكمه أو في الحقيقة ( من استحل محارمه ) جمع محرمٍ ، بمعنى الحرام الذي هو المحرم والضمير للقرآن ، والمراد فردًا من هذا الجنس قال الطيبي: من استحل ما حرمه الله فقد كفر مطلقًا وخص القرآن لجلالته قلت: أو لكونه قطعيًا أو لأن غيره به يعرف دليلًا ( رواه الترمذي وقال هذا حديث ليس إسناده بالقوي ) .

( 2204 ) ( وعن الليث بن سعد عن ابن أبي مليكة ) بالتصغير ( عن يعلى بن مملك ) بفتح الميم الأولى واللام ( أنه سأل أم سلمة عن قراءة النبي فإذا هي ) أم سلمة ( تنعت ) أي تصف ( قراءة مفسرة ) أي مبينة ( حرفًا حرفًا ) أي كان يقرأ بحيث يمكن عد حروف ما يقرأ ، والمراد حسن الترتيل والتلاوة على نعت التجويد ، قال الطيبي: يحتمل وجهين الأول أن تقول كانت قراءته كيت وكيت ، والثاني أن تقرأ مرتلة كقراءة النبي قال ابن عباس: لأن أقرأ سورة أرتلها أحب إلي من أن أقرأ القرآن كله بغير ترتيل ، وروى أبو يعلى في أمتي يقرأون القرآن نثر الدقل قال الجزري في النشر: وأحسن بعض أئمتنا فقال: ثواب قراءة الترتيل أجل قدرًا وثواب الكثرة أكثر عددًا . اه . ولا شك أن اعتبار الكيفية أولى من اعتبار الكمية إذ جوهرة واحدة تعدل الوفا من الدراهم والدنانير ( رواه الترمذي وأبو داود والنسائي ) .

( 2205 ) ( وعن ابن جريج ) بجيمين مصغرًا ( عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة قالت كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت